أَصبَحَ الحَبلُ مِن سَلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحَ الحَبلُ مِن سَلامَــــةَ رَثّــــاً مُجَذَّذا
حَبَّذا أَنتِ يا سَلامَةُ أَلفَينِ حَبَّذا
ثُمَّ ألفَينِ مُضعَفَينِ وَأَلفَينِ هَكَذا
في صَميمِ الأَحشاءِ مِنني وَفي القَلبِ قَد حَذا
حَذوَةً مِن صَبابَةٍتَــــرَكَتهُ مُفَلَّذا
أَشتَهي مِنكِ مِنكِ مِنكِ مَكاناً مُجَنبَذا
مُفعَماً في قُبالَةٍبَينَ رُكنَينِ رَبَّذا
مُدغَماً ذا مَناكِبٍحَسَنَ القَدِّ مُحتَذا
رابِياً ذا مَجَسَّةٍأَخنَساً قَد تَقَنفَذا
لَم تَرَ العَينُ مِثلَهُفي مَنامٍ وَلا كَذا
تامِكاً كَالسَّنامِ إِذبُذَّ عَنهُ مُقَذَّذا
مِلءُ كَفَّيــ ضَجيعِهانالَ مِنها تَفَخُّذا
لَو تَــــأَمَّلــــتَهُ دُهِــــشتَ وَعايَنتَ جِهبِذا
طَيِّبَ العَرفِ وَالمَجَسسَةِ وَاللَّمسِ هِربِذا
فَأُجافيهِ فيهِ فيهِ بِأَيرٍ كَمِثلِ ذا
لَيتَ أَيري وَلَيتَ حِركِ جَميعاً تَآخَذا
فاخِذٌ ذا بِشَقّ ذاواخِذٌ ذا بِقَعرِذا
أَنتَ وَجداً بِها كَمُغضي جُفونٍ عَلى القَذى
لَم يَقُل قائِلٌ مِنَ النناسِ قَولاً كَنَحوِ ذا
بُحتُ حُبّي وَصَلتُهُصارَ شِعراً مُهَذَّذا
قَول عَمّارٍ ذي كِنازٍ فَيا حُسنَ ما اِحتذى
عَلِّلاني بِذِكرِهاوَاِسقِياني مُحَنَّذا
مِن كُمَيتٍ مُدامَةٍحَــــبَّذا تِــــلكَ حَــــبَّذا
أَصبِحِ القَومَ قَهوَةًفي أَباريقَ تُحتَذى
تَترُكُ الأُذنَ شَربُهاأُرجُــــواناً بِهِ خَذا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمار ذو كِنار، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الذال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الذال
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.