أَخلَقَت ريطَتي وَأَودى القَميصُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَخلَقَت ريطَتي وَأَودى القَميصُوَإِزاري وَالبَطنُ خاوٍ خَميصُ
وَخَلا مَنزِلي فَلا شَيءَ فيهِلَستُ مِمَّنـ يُخشى عَلَيهِ اللُّصوصُ
وَاِستَحَلَّ الأَميرُ حَبسَ عَطائيخـــــالِدٌ إِنَّ خـــــالِداً لَحَـــــريـــــصُ
ذو اِجتِهادٍ عَلى العِبادَةِ وَالخَيرِ فـــــي رِزقِـــــنــــا تَــــعــــويــــصُ
رَخَّصَ اللَهُ في الكِتابِ لِذي العُذرِ وَما عِندَ خالِدٍ تَرخيصُ
كَلَّفَ البائِسَ الفَقيرَ بَديلاًهَل لَهُ عَنهُ مَعدِلٌ أَو مَحيصُ
العَليلَ الكَبيرَ ذا العَرجِ الظّالِعَ أَعشى بِعَينِهِ تَلحيصُ
يا أَبا الهَيثَم المُبارك جُد ليبِعَطاءٍ ما شَأنُهُ تَنقيصُ
وَبِرِزقي فَإِنَّنا قَد رَزَحنامِن ضَياعِ وَلِلعِيالِ بَصيصُ
كَبَصيصِ الفَرخَينِ ضَمَّهُما العُششُ وَغاذَ بِهِما أَسيرٌ قَنيصُ
وَتَرى البَيتَ مُقشَعِراً قَواءًمِن نَواحيهِ دَورَقٌ وَأَصيصُ
وَبِــــــجـــــادٌ مُـــــمَـــــزَّقٌ وَخِـــــوانٌنَــــدَرَت رِجــــلُهُ وَأُخــــرى رَهيصُ
وَلَقَــــد كــــانَ ذا قَــــوائِمَ مُــــلسٍيُؤكَلُ اللَّحمُ فَوقَهُ وَالخَبيصُ
شَطَنَت هَكَذا شَوارِدُ بِالمِصرِ وَعَنّي لَم يُلهِهِ التَّربيصُ
وَتَــــوَلّى فــــي كُلِّ بَحرٍ وَبَرٍّهَمُّهُ العَرسُ فيهِ وَالتَّحصيصُ
مُتَعالٍ عَلَيَّ آخَرُ مَحبورٌ يُــــغاديهِ بَطَّةٌ وَمَصوصُ
وَشِــــــــواءٌ مُــــــــلَهــــــــوَجٌ وَرُؤوسٌوَصُيودٌ قَد حازَها التَّقنيصُ
ثُمَّ لا بُدَّ يَلتَقي الوَزنُ بِالقِسطِ لَدى الحَشرِ فَاِحذَروا أَن يَبوصوا
أَكثِروا المُلكَ جانِباً وَاِجمَعوهُسَوفَ يودي بِذلِكَ التَنقيصُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمار ذو كِنار، من عصر بين الدولتين، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الصاد.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار عمار ذي كبار ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك، البيت ١٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.