أَخــلَقَــت ريـطَـتـي وَأَودى القَـمـيـصُ
الشاعر: عمار ذو كِنار · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر عمار ذو كِنار، من عصر بين الدولتين، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الصاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَخــلَقَــت ريـطَـتـي وَأَودى القَـمـيـصُ — وَإِزاري وَالبَـــطـــنُ خــاوٍ خَــمــيــصُ
وَخَــلا مَــنــزِلي فَــلا شَــيــءَ فـيـهِ — لَســتُ مِـمَّنـ يُـخـشـى عَـلَيـهِ اللُّصـوصُ
وَاِســتَــحَــلَّ الأَمـيـرُ حَـبـسَ عَـطـائي — خـــــالِدٌ إِنَّ خـــــالِداً لَحَـــــريـــــصُ
ذو اِجـتِهـادٍ عَـلى العِـبادَةِ وَالخَي — رِ فـــــي رِزقِـــــنــــا تَــــعــــويــــصُ
رَخَّصـَ اللَهُ فـي الكِـتـابِ لِذي العُذ — رِ وَمـــا عِـــنـــدَ خـــالِدٍ تَــرخــيــصُ
كَــلَّفَ البــائِسَ الفَــقــيــرَ بَـديـلاً — هَــل لَهُ عَــنــهُ مَــعــدِلٌ أَو مَــحـيـصُ
العَـليـلَ الكَـبـيرَ ذا العَرجِ الظّا — لِعَ أَعـــشـــى بِـــعَـــيــنِهِ تَــلحــيــصُ
يـا أَبـا الهَـيـثَم المُبارك جُد لي — بِـــعَـــطــاءٍ مــا شَــأنُهُ تَــنــقــيــصُ
وَبِـــرِزقـــي فَــإِنَّنــا قَــد رَزَحــنــا — مِـــن ضَـــيــاعِ وَلِلعِــيــالِ بَــصــيــصُ
كَـبَـصـيـصِ الفَـرخَـيـنِ ضَـمَّهـُمـا العُش — شُ وَغــاذَ بِهِــمــا أَســيــرٌ قَــنــيــصُ
وَتَــرى البَــيــتَ مُــقــشَــعِـراً قَـواءً — مِـــن نَـــواحـــيـــهِ دَورَقٌ وَأَصـــيـــصُ
وَبِــــــجـــــادٌ مُـــــمَـــــزَّقٌ وَخِـــــوانٌ — نَــــدَرَت رِجــــلُهُ وَأُخــــرى رَهـــيـــصُ
وَلَقَــــد كــــانَ ذا قَــــوائِمَ مُــــلسٍ — يُــؤكَــلُ اللَّحــمُ فَــوقَهُ وَالخَــبـيـصُ
شَــطَــنَــت هَــكَــذا شَــوارِدُ بِــالمِــص — رِ وَعَـــنّـــي لَم يُـــلهِهِ التَّربـــيــصُ
وَتَــــوَلّى فــــي كُـــلِّ بَـــحـــرٍ وَبَـــرٍّ — هَــمُّهــُ العَــرسُ فــيــهِ وَالتَّحــصـيـصُ
مُـــتَـــعـــالٍ عَـــلَيَّ آخَـــرُ مَـــحــبــو — رٌ يُــــغـــاديـــهِ بَـــطَّةـــٌ وَمَـــصـــوصُ
وَشِــــــــواءٌ مُــــــــلَهــــــــوَجٌ وَرُؤوسٌ — وَصُــيــودٌ قَــد حــازَهــا التَّنــقـيـصُ
ثُـمَّ لا بُـدَّ يَـلتَـقـي الوَزنُ بِـالقِس — طِ لَدى الحَشرِ فَاِحذَروا أَن يَبوصوا
أَكـثِـروا المُـلكَ جـانِـبـاً وَاِجمَعوهُ — سَـــوفَ يـــودي بِــذلِكَ التَــنــقــيــصُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اجتهاد: جمع: ـات. [ج هـ د]. (مصدر اِجْتَهَدَ). "إِيَّادٌ مَعْرُوفٌ بِاجْتِهَادِهِ" : مُثَابِرٌ يَبْذُلُ مَجْهُودَاتٍ كَثِيرَةً. "أوْصَلَهُ اِجْتِهَادُهُ إِلَى مَكَانَةٍ مَرْمُوقَةٍ".
- البائس: البَائِسُ : فا.-: المحتاج.-: المبتلَى؛ عاش بائساً بعد وفاة أبيه.-: المعدم وَأَطْعِمُوا البَائِسَ الفَقِيرَ.
- العرج: عرج: العَرَجُ والعُرْجة: الظَّلَعُ. والعُرْجة أَيضاً: مَوْضِعُ العَرَج مِنَ الرِّجْل. والعَرَجان، بِالتَّحْرِيكِ: مِشْية الأَعرج. وَرَجُلٌ أَعرج مِنْ قَوْمٍ عُرْج وعُرجان، وَقَدْ عَرَج يَعْرُج، وعَرُج وعَرِج عَرَجاناً: م …
- القميص: القَميصُ : الجلبابُ؛ اكتفى بلُبس القميص ولم يرتد فوقه معطفًا لشدة الحرّ.-: لباسٌ رقيقٌ يُرتدى تحت السترة غالبًا؛ ارتدى قميصه ووضع له رباط العنق المناسب لِلَونه.-: المشيمة.-: غلاف القلب.
- اللصوص: صوص: رَجُلٌ صُوصٌ: بَخِيل. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: ناقةٌ أَصُوصٌ عَلَيْهَا صُوصٌ أَي كَرِيمَةٌ عَلَيْهَا بَخِيلٌ. والصُّوصُ: المنفردُ بِطَعَامِهِ لَا يُؤاكلُ أَحداً. ابْنُ الأَعرابي: الصُّوص هُوَ الرَّجُلُ اللَّئِيمُ الَّذِ …