يا سَايلي عَن صِفَةِ المَجَاري
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سَايلي عَن صِفَةِ المَجَاريثُمَّ قِيَاسِ الأنجُمِ الدَّرَاري
وِعَن صِفاتِ البَرِّ والديراتِوَدِيرَةِ المَطلَقِ والصِّفاتِ
من بَرِّ سومالِكَ والبَرَابِرثُمَّ الزَّيَالِع كُن بذاكَ خَابِر
خُذهَا على الكَمَالِ وَالأوصَافِمن راسِ حَافُونِيَ لِلأثَافي
إنِّيَ قَد سَافَرتُهَا بالعَمدِمالِيَ قَصدٌ غَيرُ هذا القَصدِ
إن لَم أكُن أَكشِفُهَا بالجُهدِمَن ذا الذي يَسطُو عليها بَعدي
لأنَّها تحتاجُ للتهذيبِوَمَنتَخِ البَعيدِ والقريبِ
والنَّاسُ مِن قبلي وفي أيَّاميما كَمُلُوا فيها على التَّمَامِ
فَبَعدَ قَولي هَذه الأرجُوزَهلم تُجهَلِ المسايلُ العزيزَه
لأنَّ قَيدَ الجاهِ في أطرافِهَاقَد شُهِرَت لِصَونِهَا أسيافُهَا
وَصِحَّةِ المَطالِقِ المُجرَّبَهفيها فَمِن هذا آسمُهَا المُعَرِّبَه
إعلَم إذا ما كُنتَ في حَافُونيجاهُ ثَلاَث وَنِصفِ باليَقينِ
والمَعقِلُ المشهورُ والسهيلُخَمسٌ ونصفٌ ليسَ فيهِ مَيلُ
أمّا الظليمُ أربَعٌ مضع نصفمَعَ السُّهَيلِ آسمَعَ مِنِّيَ وَصفي
منهُ على الواقع تَرى سُقُطرًهعلى اليَسَارِ إنتَكُن ذا خِبرَه
وَالبَارُ ياتيكَ بَصدرِ المَركَبِأيضاً وفي الناقَةِ لا تَكذِبِ
أمَّا على سَمحَا وَدَرزَه فَآجرِفي النَّعشِ وَآحذَر مِن أُمُورِ البَحرِ
وَخَلِّهِم يمينَ يا مُسَايليمَجرى مِنَ الزَّنَجِ والسَّوَاحِلِ
وَالفَرقَدَانِ فَلِعَبدِ الكُوريفَآحذرَ ثَمَّ شِعبَةُ المَذكورِ
وَإن لَزِمتَ الجاهَ بِآختِبَارِبَرُّ البنادرِ كُلُّهُ يَسَارِي
مَجرَى ظَفَارِ في أخيرِ المَوسِمِوَالنَّعشُ مَجرى جَردَفُونَ فَآعلَمِ
أزوَامُ هَؤلاءِ في جَري الصَّوَرسِتَّهـ بِتَقريريَ وُقيّتَ الضَّرَر
وَآحسب حِسَابَ الماءِ والزُّحُونَألإَنَّ بَعضَ الناسِ ما يدرُونَا
وَحَبسَةَ الماءِ بهَذي الأمكِنَهوَفيهِ قَد جَرَّبتُهُ كذا سَنه
وإن أرَدتَ البَرَّ من حَافُونيتَرَى قِطَع بَنَّةَ باليَقينِ
وَبعدَ هَذَا البَطنِ لَهُ جِبَالُتَبعُدُ عَن ساحِلَهَا طِوَالُ
فيهَا مَطَارح كُلُّها لِلخَابِرِأمّا بِأريَاحِ البَنَاتِ حَاذِرِ
سَاحِلُهَا رَملٌ وفيهِ النَّاسوَالأَرضُ طِينٌ ما بِهَا مِن بَاس
وَالبعضُ مِنهَا أرضُهَا خَرَابشِعبٌ وَقِيعٌ فَآحفَظِ الخَرَاب
حَتَّى تَجِي يا أخِي جِبَالاَحُمرا على السَّاحِلِ لا مَحَالاَ
ثَلاَثَةٌ هُم غَيرُ جَردَفُونِوَذَاكَ أعلاهُنَّ في التَّكوينِ
وَبَينَهُ وَبَينَ بَندَر مُوسَىمِقدَارُ سَاعَةٍ أَيَا رئيسَا
تَراهُ مِنهُ مِثلَ راسِ النَّجمِيَضرِبُهُ المَوجُ فَخُذ مِن علمِي
وَبَينَهُنَّ حَصبَةٌ بَيضَاتَلُوحُ كالرَّملَةِ في الرَّمضَا
وَالجَاهُ فيهَا آربَعٌ مَع نِصفِمِنهَا لِعَبدِ الكوري آسمَع وَصفِي
في مَطلَعِ الوَاقِعِ وَالسِّمَاكِتَرَاهُ بالصَّحوِ أيَا فَتَّاكي
وَشُقَّ مِنهَا دِيرَةً لِسَاجِرِفي مَطلَعِ الفَرقَدِ لا تُكَابِرِ
فَإن تُخَلِّف راسَ بَندَر مُوسَىعَلَى نَهَارٍ كَانَ أَو تَغليسَا
أُقرُب إلى البرِّ وَلا تَبتَعِدَاحَذَارِ جَرَّ الما وَلِلنَّجم آقصِدَا
لِفِيلُكٍ وفجرِ زَامَينِوَرُبع تَرُح في جَبَلٍ يمينِ
حَتَّى تَرَى الشَّورَى بِقُربِ فَيلَكَهأُبعُد عَنِ البرِّ وَعَنكَ آترُكَه
وَفِيلُكُ الجَاهُ عليهِ أربَعَهوَنصفُ قَد جَربتُهُ فِيهِ سِعَه
هِي جَبلَةٌ موصولَةٌ بالبَرِّيَضرِبُهَا المَوجُ بِشَطِّ البَحرِ
وَشُقَّ مِنهَا دِيرَةً كُن دَاريفي مَطلَعِ النَّعشِ إلى ظَفَارِ
حتَّى التي أَوضَحَتِ المَجَاريلِكُلِّ عَارِف سَالِكِ البِحَارِ
أو شِيتَ تَعبُرَ في الثُّرَيَّا مِنهَالِدَارِ زَينَه لا تَزُولَ عَنهَا
تَاتِكَ في الصَّدرِ وَلاَ مَحَالاَوَرُبَّ تَنظُر قَبلضهَا جِبَالاَ
على مَقَاطِينَ جِبَالاً حُمرَاوَالجَاهُ فَوقَ أحورٍ مَع حَورَا
وَفي المَغيب تَرَى جَبَل شَمسَانِحِسابُ جَري الماءِ خُذ بَيَاني
أمَّا مغيب الأصلِ في طريقِهفِيلُك مُقَابِل جِينَ بالحقيقَه
وَإجرِ مِن فَيلَكَةٍ في التِّيرإلى هَجَر يا أَيُّهَا النِّحرِير
إثنَي عَشَر زاماً بريح أزيَبِشَديدِ صَافِي لا تَكُن مُكذِّبي
أوَّلُ مَا يَلقَاكَ في اليَسَارِجِبَالُ دَبَّاغَاتِ لا تُمَارِ
مِنهُنَّ في المغيبِ تاتيكَ عَدَنفي الفَرقَدَينِ يا أخِي فَآعلَمَن
وَبَعدَهُنَّ الخَورُ ثُمَّ الكُحلُثُمَّ آنقِطَاعَه لِبُعَاضَ يُسأَلُ
وَالشِّحرُ مِن بُعَاضَ تَحتَ الجَاهِهِي دِيرَةٌ صَحَّتـ بلا آشتِبَاهِ
وَسِر على النَّجمِ إلى شَمسَانِتَرَاهُ في صَدرِكَ بالعِيَانِ
مِن بَعدِ أن تَجري مِنَ الأزوَامِعِشرينَ بالتقريبِ خُذ كلامي
بُعَاضُ أيضاً وَكَذَا في الهَجرَهجَاهُ أربَعٍ وَرُبعِ ياخِي مُحصَرَه
وَبَينَهُنَّ بَندَرُ آسمَاعيلاَوَبندَرُ عايِشَةٍ قَد قِيلاَ
مِن هَجرَةٍ إلى عَدَن في النَّجمِتاتيكَ في المَشرِقِ إفهَم نَظمِي
لَكِنَّمَا الحِكمَةُ في الغُبَارِوَالصَّحوِ والحايَاتِ والشَّوَارِ
هَذا الذي يَجرَي عليه في السَّفَرفي كلِّ عَامٍ حَادِثٍ فَآستَخبِر
أمَّا الذي هُو مَطلَقٌ وَدِيرَهنَذكُرُهُ فَآفهَمَ يَاخِي السِّيرَه
لا تَسمَعُوا مُعتَرِضاً فُضُوِليَابَعدَ مَمَاتي في جميعِ قَولِيَا
من هَجرَةٍ حَقًّا إلى بَرُومِفي القُطبِ دِيرَةُ آفهَمَن عُلُومِي
وَالهَجَرَاتُ هُنَّ ظَاهِرَاتُأطرَافُهُم دِقَاقُ مَسلوباتُ
امَّا الجبالُ فَوقَهُم سَوَاءُوَمِنهُمُ يَتَّصِلُ الإيكَاءُ
مِن هَجرَةٍ حَقَّا إلى الجَزيرَهالكُلُّ في الجَوزاء بالبصيرَه
لَكِن تَحَذَّر يا فتى بالليلِمن كُلِّ راسٍ خَارِجٍ طَويلِ
فالروسُ لا تُحصَى هُنَاكَ بِالعَدَديَطُولُ فيها الشَّرحُ في وَقتِ النَّكَد
فَأوَّلاً يَلقَاكَ فَجُّ الوَادفيهِ تَرى الأشجَارَ والأعوَاد
وَرَاسُ حَنبيصٍ مَعَ الجزيرَهبَيضَا تَرَاهَا مِنهُ نَحوَ الديرَه
مِنهَا إلى الرَّاسِ مَعاً ومَيطغَربُ الحِمَارينِ فَكُن مُحيط
وَبَينَها والراسِ مَعاً وَميطغَربُ الحِمَارينِ فَكُن مُحِيط
وَبَينَهَا والراسِ لِلمُقرِبِراسُ الكثَيبِ بَندَرُ أَزيَبِ
طريقُ وَاضِح وَبِقُربِ البَرِّطِحَالُ في ما ستَّةٍ بالخَبَرِ
إن شيتَ أن تُرسِي بِهَا أو تَدخُلاَلِنَحوِ مَيطٍ فَآستَقِي وَعَجِّلاَ
فَهِيَ بِالأزيَبِ والبَنَاتِمَكشُوفَةٌ ولا لَهَا ثَبَاتِ
بَندَرُهَا الأعلَى في المَشَارِقراسَ الكثيبِ قَد يَرَاهُ الخَارِق
يَرَى الدَّقَل مِن مَيطَ فيه راسِيوَبَينَهُ وبَينَهَا مَرَاسِي
لَكِنَّ مَن مُرَادُهُ التَعجِيلُيُرسي على البَندَر يَا خَلِيلُ
مِنَ الكثيبِ تَنظُرُ الجزيرَهكَمِثلِ فَحِلِ مَسقَطَ الشهيرَه
يأخذُ فيها الراسُ شَطَّ البَحرِإن كُنتَ في المَرسَى فَإعلَم وَآدرِ
وَإن تُرِد مِنهَا إلى الجزايِرِفي القُطب أمَّا عَدَنٌ في الكاسِرِ
عَلى مَسيرِ عَشرَةِ أَزوَامِوالجَاهُ في مَيطَ آربَعٌ بِآحكَامِ
وفي السِّمَاكِ العارة ونجمييَرمِيكَ في البَرِّ بِغَيرِ وَهمِ
وَمَغرِبُ الطايرِ مَجرَى زَيلَعِوَآحذَر تَجُرَّة وَلاَ تَرتَفِعِ
إن فُلتَ عَن زَيلَع وَعَن أوساخِيتَحوي تَجُرَّةً بليلٍ يا أخي
وَإن طَلَقتَ بَاغِياً بَربَرَهأو نَحو زَيلَع هَاكَ هذي المَخبَرَه
تَرَى جَزيرَه حَسَنٍ في اليَسَاربَندَرُ أزيَب أَيُّها البيطَار
عَالِقَةً بالبرِّ مَا بَينَهُماسوى المَخَاضِ إفهَمَن شَرحَهُمَا
بَعدَ شعوبٍ مَعَ واديهَاوالرَّامحُ قَامَ على غَربِيهَا
مُنحَدباً كأنَّهُ رُدَينِيمِنهُ على القُطبِ بِرأيِ العَينِ
هي دِيرَةٌ فلا يُشَكُّ فيهَايَقطَع بِهَا الأزوَامَ مَن يَجِيهَا
ثُمَّ رَحُودَه بَعدَهُم والواديمِنهُم لِخَنزِيرَه بالاسنادِ
مِن مَيطَ للخَنزِيرَه جَوزائييَومٌ وَلَيلَةُ آستَمِع أنبائي
والجَاهُ أربَعٌ بِلاَ رُبعٍ وَفَىقَد قِستُهُ فَآظهَر بِهِ لا تَخفَا
إن شِيتَ مِنهُ أن ترى شَمسانَاخُذ مَغرِبَ الناقَةِ إتقَانَا
وفي مَغِيبِ البَارِ تَاتي خَرزَاوالواقعُ المشهورُ إن تُمَيِّزَا
تَاتِ على مُيُونَ والأثَافيوَحَاذِرِ الليلَ وَخُذ أَوصَافي
أمَّا السِّمَاكُ فَلِرَاسِ برِّإسأَل بِهَذَا لِمَن عليهِ يَجري
وَالنَّجمُ لا شَكَّ على العواريوَالكَبشِ فَآفهَم هَذهِ المجاري
هُنَّ علىعَيبَاتَ بالتحقيقِوَآحذَر تَجُرَّه ثَمَّ يا رفيقي
بَعدَ مسيرِ عَشرَةِ أزوَامِخُذ حَذرَكَ وَآترُكَ لِلمَنَامِ
مِنَ العواري ثمَّ شِعبِ الكبشِهُم بُعَدَاءُ في مَكَانٍ وَحشِ
لَم يَرَ مِنهَا البَرَّ إلاَّ ذُو نَظَربيوتُ زَيلَع مَا لَهَا مِن أَثَر
إلاّ بِرَاسِ الدَّقَلِ الطَويلِشَرَحتُ هَذَا لَكَ بالتَّكمِيلِ
والدَّبَرَانُ هُوَ مَجرى مَسكَنِمَجرى صَحِيحٌ فَآجرِ بالتَّمكُّنِ
وَفي المَغِيبِ فَلخَورِ مَدوَجِيجَاهَ آربَعٍ إلاَّ رُبُع تَجي
هذي المَطالِق كُلُّهُنَّ ديرَهكَمَا ذَكَرنَاهُ مِنَ الجزيرَه
وَإن تَكُن تُخَلِّفُ الخَنزِيرَهلِبَربَره في التِّيرِ وهيَ الديرَه
فَأَولُ مَا تلقى هُناكَ الواديوَكَرمُ مَرسَى أزيَبٍ مُعتَادِ
في القَريَةِ الماءُ وَتضلقَى بَعدَهُراسَ المُكَورِ عَيدَرَاتُ عِندَهُ
وَالقَرنَتَين أيضاً مَعً سَيَارَهالكُلُّ في زامَينِ بالإشَارَه
وَبَربَرَه على قَدَر زَامَينِكَمِثلِ ذَا صِدقٌ بِلا مَينِ
وَتَرجِعُ الدِّيرَةُ مِن مَركُولِلِلمَسِّ للمَغِيبِ يَا خَليلي
وَالجَاهُ ثَلثٌ وَنِصِف في بَربَرَهوَالمَس كَذَاكَ يَا أخِي فَآعتَبِرَه
وَالمَسُّ فَهُوَ أيَا رُبَّانابِقَريَةِ الشَّيخِ إتَّخِذ نَبَانَا
وَكُلَّ هَذَا البرِّ فيهِ النَّاسُبُدوَانُ أجنَاسٌ وَأجنَاسُ
ثُمَّ يَدُورُ البرُّ يا هُمَاميفي مَغرِبِ النَّعشِ إفهَمَن كَلاَمِي
إنِّيـ قَد جَرَّبتُهَا بِنَفسِيبِغَيرِ شَكٍّ وَبِغَيرِ لَبس
لِرَاسِ بَر وَجِينَ يَاسُفَّاريلَكِن حَذَارِ الكَبشَ والعواري
وَرَاسُ بَرٍّ فيهِ جَاهُ أربَعَهوَنِصفُ لا شَكَّ فَخُذ ذا وآتبَعَه
مِنهُ على القُطبِ لِنَحوِ العَارَههِي دِيرَةٌ تكفيكَ بالإشَارَه
وَمَطلَعُ العَيُّوقِ وَشَمسَانُمِن راسِ بَرِّ مالَهُ نُقصَانُ
أمَّا تَجُرَّه قِستُهَا ذُبَّانَاوَرُبعَ فَآعلَمَن أيَا رُبَّانَا
وَزَيلَعٌ أربَعَةٌ بالوَضعِخُذ مِن تَجَاريبي إليكَ نَفعي
مِنهَا على القُطب لِنَحوِ الخَرزِأمَّا عَدَن في النَّعشِ قِس وَمَيِّزِ
وَمَطلَعُ النَّاقَةِ دَارُ زَينَهفَهَذِهِ دِيرَتُكُ المُبِينَه
وَقِس ثَلَث وَرُبع وَنِصفاً تاليبِمُلتَقَى الشَّورَى مَعَ الرِّمَالِ
أعنِي لَكَ المَسكَرَةَ وَالأكدَافمِن ثَمَّ زَيلَع لَم تَكُن تُشتَاف
مِنهَا على النَّعشِ لِغُبِّ أبيَنِأعنِي مِنَ الأكدَافِ بالتَّمَكُّنِ
وَقَريَةُ الشيخِ مَعاً وَبَربَرَهثَلاثَةٌ وَنِصفُ قَد تُكَرِّرَه
مِن قَريَةِ الشَّيخِ إلى شَمسَانِدِيرَةُ قُطبِ الجَاهِ بالعِيَانِ
وَإن تَكُن طَالِقَ مِن سَيَارَهوَالقَرنَتِينِ أصلِحِ الأشَوَارَا
لا تُطلِقَن أصلاً بِمَبدَاحَايَهفي شِدَّةِ الأزيَب مَعاً وَالمَايَه
حتَّى يَرُوحَ البَعضُ مِنهَا وَآطلِقِوَآجرِ على آسمِ الواحدِ المُوَفِّقِ
لأنَّ بالأزيَب هُنَاكَ إعتِرَاضمَا قُلت ذَا إلاّ لِذي الأغرَاض
أمّا أَخيرَ الوَقتِ وَالشَّوَارِيُعطِيكَ مَجرَاكَ بِلاَ آختِبارِ
إجرِ على السِّمَاكِ ياخِي أربَعَهأزوامِ والقٍلعُ مُديماً يَدفَعُه
وَرُدَّهُ في مَغرِبِ الثُّرَيَّاأربَعَةَ أزوَامٍ أَيَا كَمِيَّا
تاتي إلى زَيلَعَ أو للمَسكَنِإن لَم تَرَ البرَّ فَسِر يا سَكَني
في مَغربِ التير والإكليلِفَأنتَ تَلقى البرَّ عَن قليلِ
إن كَانَ فيهِ شَجَرٌ وَشَورَىأَنتَ مِنَ المَسكَنِ ياخِي لِورأ
وَإن تَرَ الأكدَافَ قَد إرتَفَعَاأنتَ مِنَ المَسكَنِ زَيلَعَا
وَاحذَر مِنَ القَطعَاتِ باليَسَارِإذ هُنَّ سُودٌ إستَمِع أشوَاري
وَآعلَم بأنَّ القَطعَ للبَرِّيَّهفي ماءِ تِسعٍ كُنَّ بالسَوِيَّه
على آخَاتِ ثُمَّ فوقَ المَسكَنِفَآحذَرَ مِنهُنَّ هُنَا يا سَكَني
وَكُلُّ ذا شَوَارُ مَع خِيرانِإلى حُدُودِ مَسكَنٍ يَاعاني
أمَّا الحَجَاجَه مُغزِرَه في البَحرِمِنهَا تَرَى جَمِيعَ ريحٍ شَهرِ
جِبالُ هَذَا البرِّ عَن ساحِلهَاتُنظَرُ بالصَّحو فَكُن عارفَهَا
وَشِعبُ زَيلَع خَلِّهِ يَسَارَكإحذَرهُ يَحويك بلا آختِيَارِك
لأنَّهُ يَخرُجُ عَنهَا بَحرَامِقدارَ نَصفِ فَرسخِ يُجرَى
إن أدركَكَ الليلُ يَا رُبَّانُفي ذَا الطريقِ فَلَكَ الأمَانُ
وَآطرَح على مَا خَمسَةٍ وَعَشرَهكَمَا تُريدُ أرض طِينٍ مَدَرَه
فَإن خَلَفتَ الشِّعبَ أُدخُل بَندَرَكبَندَرَ زَيلَع قَد هَنِيتَ سَفَرك
وَخَلِّ عَنكَ خُليدَعَه على اليمينوَقَد تُسَمَّى بآبنِ سَعدِ الدين
وَفي شَمَالِيهَا تَكُن عَيبَاتِوَبَينَهُم طريقُ خُذ صِفَاتي
أَبعِدهُ عَنكَ ثُمَّ جَارِ لِلشعبِعلى يَسارِكَ آسوَدٌ بالقُربِ
وَتَلتَقِي أوسَاخٍ بهَذَا الطَّرَفِسُودٌ كَظِلِّ السُّحبِ لَم تُعتَرَفِ
بِعَكسِ أوسَاخِ بُرُورش العَرَبِذَاكَ يَبِينُ ظاهِراً وَذَا غَبي
نَاسَبَ هَذَا قَولَهَمُ بلا غَلَطكُلُّ إنَا يَنضَح بما فيه فَقًط
وَمِن هُنَا إن شِيتَ بَابَ المَندَمِفَأرفَعَ عَن شِعبِ تَجُرَّه وَآحزُمِ
وَأنتَ في الفَرقَدِ والنُّعُوشحتَّى تُخَلِّف بَرَّهُ والقُشُوش
في زَمَنِ الأزيَبِ والدَّبُورِمَيِّز مَوَاسِمكَ مَعَ البُرُورِ
فَآقصِد لِمَا شِيتَ مِنَ البَنَادِرتَرَ الأثَافي شُرَّعاً ظَوَاهِر
وَفي اليَسَار تَرَى جِبَالَ جِينَاوَالخَرَز بَانَ على المِينَا
وَالمَنهَلِي تَرَاهُ والكُلُّ بِلاَبَرِّ العَرَب وَالعَجمِ وُقِّيتَ البَلا
إن شِيتَ تَدخُل بابَ بَرِّ العَجَمأَو العَرَب أَنتَ بِذَاكَ أَعلَم
خُذ ما تُريدُ مِن طريقِ والديلأنَّهُ حَقَّقَهَا قالوا كدي
قَد حُرِّرت إليكُمُ أرجُوزَهصَحيحةٌ رَايقَةٌ وَجِيزَه
قَد كَمُلَت في سَادِسِ المُحَرَّمِحَجٌ وَحَجُّهْ يَومَ ذَاكَ فَآعلَمِ
حَقَّا فَهذَا البيتُ مِن أقواليوُعُورة تُدرِكُهُ أفعالي
مِن بَعدِ تاريخِ ثَمَانِ مَايهوَفَوقَهَا تِسعُونَ لِلهِدَايَه
تَجريبُ مَن حَكَّمَهَا حُكمَ النَّظَروَشقَّ مِنهَا لَكُمُ جَمَّ دِيَر
كَي لا يَقُولَ الناسُ ما لإَحمَدَاخَلَّفَ هذا القطرِ عَجزَا وَسُدَى
وَصَلِّ ما جَازَ الخليجَ البربريفُلكٌ ولبَّ يومض حَجٍّ أكبَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن ماجد، من العصر المملوكي، وتقع في ١٧٨ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.