ومَــــن أَحَــــبَّ مَــــعرفة الزامِ
الشاعر: ابن ماجد · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر ابن ماجد، من العصر المملوكي، وتقع في 115 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ومَــــن أَحَــــبَّ مَــــعرفة الزامِ ... وقسمةَ الجُمَّةــ بالتَّمامِ
فليَفتَقِد في جُملَةِ المَنازِل ... ما كان منها مُشرِقاً وآفل
والبَدرُ بالَّليلِ معاً والشمسُ ... لكلِّ ساعه مَنزِلَه وسُدسُ
وكـــــلُّ زامٍ فَـــــلَهُ المَــــنــــازِلُ ... ثلاثُ أيضا ثمَّ نِصفٌ كامِلُ
أوَّلَ ما تَبدأ في النَّيروزِ ... كي تَعرِفَ البُرُوجَ بالتَّمييزِ
خُذ ما مضى منه وزِد ثمانيه ... من بعد سبعين عليها وافيه
واجعَل لكلِّ مَنزلٍ ثلث عَشرَه ... وعُدَّ يا صاح من نجيمِ الزُّبرَه
فما انتهى له من الحسابِ ... هو طالعُ الفجرِ على الصَّوابِ
والشَّمسُ في ثالِثَةِ المَنازل ... أعني التي الفَجر بها يا سائِل
ويستوي الشَّهرُ برابع مَنزِلَه ... إن كان وافي قِس على ذا واعمله
وإحسِبِ الشَّمسَ معاً والبَدرا ... بأيِّ بُرجٍ إن تريدَ الفَجرا
لكــــــنَّ ذا الذي وصَـــــفـــــتُهُ لك ... كبيسةٌ يَعرِفها أهل الفَلَك
في كلِّ عام رُبعٌ من الأيَّامِ ... من هجرَةِ الهادي للأنامِ
وفي الكبسَه بين أصحابِ النَّظر ... سَهلُ اختلافٍ نَقَلوا الخَبَر
نَظَمتُهُ نإذ عَمَّ وصفي في الورى ... ما للجوادِ راكبٌ أن يَهجُرا
نوخيرُ ما لِلجُمَّةِ المٌسِّسمى ... بناتُ نَعشِ السَّبعَةُ المُعظَّمه
تركتُها إنَّيــ لا أُصيبُها ... طولَ الزَّمانِ فافهَمَن عَيبَها
أمَّاــ المنازلُ التي وَصَفتُ لَك ... إثنَي عَشَر بُرجاً تُصادف في الفَلَك
لكلِّ بُرجٍ من ذوي المَنازل ... مَنزِلتانِ ثمَّ ثُلثٌ كامِل
فأوَّلُ الهنعِ إلى السَّرطانِ ... وأوَّل العــــوا إلى المــــيــــزانِ
وهذهِ البُرُوجُ خُذ منِّيـ الخَبَر ... تَنزِل بها الشَّمسُ وأيضا القَمَر
فإن تُرِد تَعرِفَها خُذ ما حَضَر ... عِندَكَ مِن نيروزكَ الذي اشتَهَر
على مِنَ الأيَّام سِتِّينَ وعُد ... من بُرُجِ الميزانِ أجزا وخُذ
لكـــــلِّ بُـــــرجٍ شَهــــرَ بــــالصَّوابِ ... فالشَّمسُ في الغايةِ في الحِسابِ
فإن عَرَفتَ الشَّمسَ فاحسِب للقَمَر ... وزده أيضاً خمسةً مع ماحَضَر
من شَهركَ العربي ومثلَه وآقسِمِ ... لكلِّ بُرجِ خَمسةً ذا فاَعلمِ
إنَّ العَـــــــدَد أوَّلُهُ مُـــــــقَــــــوَّم ... من بُرُجِ الشَّمسِ الذي تَقَدَّم
فالبدرُ للبُرجِ الأخير واصِل ... إن شِئتَ أن تَعرِفهُ في المَنازل
نصفُ ثلاثٍ فوقَ ماضي الشَّهرِ ... واحسِب إليه من نُجيمِ الفَجرِ
وإن تُرِد أن تَعرِفَ الساعاتِ ... على غروبِ البَدرِ والطلعاتِ
من أوَّلِ الشَّهرِ لِنِصفِ الشَّهرِ ... تَعرِف على كَم ساعة أن تجري
ونصفُهُ الآخر على كَم يَطلُع ... من ساعةٍ تَضرِبهُ إن يَجتَمِع
في سِتةٍ واقسِمهُ سَبعَه سَبعَه ... مثالُهُ في الشَّهرِ كان سَبعَه
تَضرِبُها في ستَّةــ تَبِينا ... إثنينِ جاءَت بعد أربعينا
واقسِم إلى السَّاعاتِ سَبعَه حتَّى ... يَصِرنَ من ساعاتِ عِندَك سِتَّا
فذاكَ نِصفُ الَّليلِ ما فيهِ مِرَا ... لأنَّهُ جميعه اثنا عَشَرَا
كذا مِنَ النَّصفِ لِراسِ الشَّهرِ ... أحسب طلوعَه في طلوع الدَّهرِ
وإن تُرِد تَعمَلَ بالمَنازلِ ... فــــي طــــالعٍ أو وَتدٍ أو آفِلِ
تَقسِمُها وتَضرِبُ مِثلَ القَمَر ... فإن تَرَ القسمَ عَن السَّبعَة قَصَر
فذاك أسباعٌ لِساعَه تُجزا ... إنَّ لها في القَسمِ سَبعَه أجزا
واعلَم بأَنَّ هذه السَّاعاتِ ... عندَ أُلِي العِلمِ زمانٌ يأتي
يصادفونَ السَّبعةَ السَّيارَه ... عطارداً والبدرَ بالأمارَة
ثمَّ زُحَل والمشتري قد جَرَّه ... مرِّيخُهُ والشَّمسُ ثمَّ الزُّهرَة
هم سَبعَةٌ لهنَّ سَبعَه أحرِفِ ... والمبتدا من الأحَد فاعرِفِ
دَيهَلُ سَرخُ الَّليلُ والنَّهارُ ... إليــــه شَرحُ دَيهَل أشاروا
هُم كِلمتانِ سَبعَةُ حُروفِ ... تَعكُسُ المذكورَ يا ظريفي
أوَّلُهُم آخر حروفِ الكوكب ... عطارد فالدال مَيِّز واحسِبِ
والمُشتري للياء والزُّهره ها ... واللامُ للنَّحسِ وشَمسٌ سينُها
والقمرُ الرا وَجَوَادُ الفَلَك ... سَمَّو بالمريخِ خا من غيرِ شَك
إلى عطاردٍ غسق تكرار ... والسين يأتي أولَ النهار
أعني الأحَد هو مُبتَدَا التقويمِ ... آخِـــــــرُ حَـــــــرفٍ أوَّلُ الصَّريــــــمِ
ومن أحَبَّ معرفة الزَّوجي ... دخــــولِهِ الأخــــنانَ والخروجِ
فدورةُ الزَّوجيِّ في الأخنانِ ... في كلِّ شهرٍ فافهَمَن تَبيَاني
يــــعــــودُ للخَــــنِّ بــــكلِّ شَهرِ ... ثلاثةَ أيَّام بطولِ الدَّهرِ
فجملة الأحادِ والخمساتِ ... في الزَّوجيِ الهيرانُ قيلَ يأتي
والأربعاتُ والثَّواني القَلبُ ... طلوعُهُ يا صاحبي والغربُ
أمَّاــ الثلاثاتُ معَ السَبعاتِ ... فهي إلى الأقطاب يا ثقاتي
والبــــارُ للسِــــتَّاتِ والثَّمَانِ ... والوَتَدُ الأتساعُ خُذ بياني
وآخرُ العشرات عليه الأرضُ ... وقال في التاسعِ هذا البعضُ
فاحذَره ثمَّ إحذَرِ الأصحابا ... وافعَل لهم بالنصح كي تُثابا
والواجبُ الرُّبَّانُ أن يُطاعا ... في كلِّ ما يُريدُ يا شُجاعا
خــــصوصَ إن وافَقَ للطوفانِ ... أشايرُ تُعرَفُ في الزَّمانِ
مثالُهُ إن كان شمسٌ أو قمر ... لهُ مَنَادِل فالحَذَر كلَّ الحَذَر
وإن تَكُن منادلٌ ثلاثه ... مُقيمةً أيَّامها ثلاثه
بغير بابٍ في الصباحِ والمَسا ... والوبدُ والحياءُ والغيمُ رَسا
والبحرُ زَحنٌ ورُئِي السَّرطَان ... فــــديِّرِ الفُــــلكَ ولا تــــتــــوان
واقصُد بعزمٍ أقربَ البنادرِ ... يكفيك ربِّيـ جملةَ المَحاذرِ
وإن تَرى المندلَ بَعدَ الظُّهرِ ... فأَّوَّلُ الرِّيح عِندَ أَهلِ الخُبرِ
وإن رأيتَ الرَّعدَ بانَ والمَطَر ... يأتي بلا خِبٍّ ضعيفاً مُحتَقَر
والبرقُ إن رأيتَهُ مُرتفعا ... فالرِّيحُ تاتيكَ ولا تَمتَنِعا
وإن تَرَ البرقَ بوجهِ اليمِّ ... فحكمُهُ كَحُكمِ حرِّ النجمِ
ياتيكَ في أمكنةٍ ريحُهُما ... وأمكنه لَم تأتِ فافقَه وافهَما
هذا الذي وافقَ في الحسابِ ... من كلِّ ما يُذكَرُ يا أصحابي
فلو أُرِد تطويلَ كلِّ فَنِّ ... لَم تَطِقِ النُّسَّاخُ تَنسَخ عنِّي
قصدي الأُصولُ في علومِ البحر ... لا قصديَ الهرجُ وكثر الشعر
قد راحَ عمري في المطالعاتِ ... وكثرةِ التسآلِ في الجهاتِ
وكم رأيتُ في قطوطِ الشولِ ... ونظمه والنثر والفصولِِ
وكم نَظَرتُ في حسابِ العَرَبِ ... وحسبةٍ للهند مذ كُنتُ صبي
لَم أرَ شيئاً في اتفاقِ الأصلِ ... في القُمر والزَّنجِ صحيح النَّقلِ
وفي جنوبي جاوةٍ والصينِ ... والفالِ علماً صادقَ اليقينِ
والعقلُ أصلاً قطُّ ما طاعَ وَرَق ... أن يَعتَقِد في طِرسِ قطّ ورق
من أجلِ ذا إنِّيـ اختصرتُ نظمي ... حَكَّمتُهُ على حقيقِ علمِ
أُودِعــــهُ فــــي أُرجــــوزةٍ غــــراءِ ... هيهاتِ أن يُهدَى لها سوائي
جاءَت كما جاءَ الشِّهابُ يُستَضا ... يا حاسدي مُت كَمَداً أو غيضا
تمَّتــ بشهرِ الحجِّ في جُلفارِ ... أوطانِ أُسدِ البَحرِ في الأقطارِ
في يوم عيدِ أبركِ الأيَّام ... إذ خُصَّ بالإحسانِ والصِّيامِ
وكان في التاريخ يا مولايَ ... سِتَّهـــ وسِتُّون وثَمانِ مايه
سَمَّيتُها بالحاويه يا صاحِ ... تُضيءُ للجاهلِ كالمصباحِ
ولا ألامُ بعد موتي فيها ... أن يغلطِ الكاتبُ أو قاريها
قرأتُها على أُهيلِ الصَّرفِ ... والنَّحوِ والعربانِ أهل العُرفِ
وما حَوَت رَهمانَجاتٌ يا فتى ... إلاَّ وَفَتها صَفوَةً ونَعتا
بصائرٌ لي في أُصولِ التَّعلِمَه ... بنبذةٍ يَروونَ لي مُستَحكَمَه
إذا رآها العارفُ الخبير ... ومـــــــيَّزَ الأوَّلَ والأخـــــــيــــــر
وعاينَ الفصولَ والحِسباتِ ... دعا لِمَ ينظُمُ ذي الأبياتِ
جميعها ألفاً وثمانينَ أتَت ... تزيدُ بيتين لذاك قد وَفَت
فصولُها يا صاحبي أحَد عَشَرَا ... إحسِب تَجدهُنَّ وتَسمَع وتَرى
ففصلُها الأوَّلُ خمسونَ عَدَد ... وفوقَها خمسةُ أبياتٍ مَدَد
وفصلُها الثاني ستّينَ أتى ... ثالثُ فَصلٍ أربعينَ يا فتى
مائةٌ وسبعونَ لرابعِ فَصلِ ... وفصلُها الخامسُ إليه تُملى
مائةَ بَيتٍ وثلاثينَ مَعَه ... ثَلثَةُ والسادس مَئَه وسَبعَه
سابُعها قَدِ استَطالَ واحتَمل ... مائه وخَمسَه في ثمانينَ كَمُل
وثامنُ الفصولِ سَبعون وافِيَه ... تاسعُها سبعون بيتا صافِيَه
له ثمانِيَه وأمَّاــ العاشرُ ... سبعونَ بيتاً عدَّها المُباشِرُ
وفصلها الآخِر هو الحادي عَشَر ... مائه وعَشرَه ثمَّ خَمسَه في القَدَر
ما عيبُها إلاَّ لفقدِ العارفِ ... وعــــالمٍ لِلغَــــلَطــــاتِ كــــاشــــفِ
فإن تَجِد فيها خلافاً أو خَلَل ... حازَ الكمالَ خالقي عزَّ وَجل
ألَّفتُها بعد ثباتٍ حَسَنِ ... بفضلِ خالقي ومَن علَّمني
أنا الفقيرُ والضعيفُ الراجي ... غــــفرانَ ربِّيـــ وإليه لاجي
أحمدُ بنَ ماجدِ الشهابِ ... العربي المَعقليِ الشِّهَابِ
ناشَدتُكَ الله أيا معواني ... إذا تلوتَ النظمَ والمعاني
إقرأ لنا الحمدَ مع الإخلاصِ ... ينفعُنا في يوم بلا مَنَاصِ
صلَّى الإلهُ كلَّما هبَّ الصَّبا ... على النبيِّ سيِّدٍ للعربا
وآله الكــــرام أهــــل النسَبِ ... وصَحبِهِ والتابعينَ النُجبِ
ومــــا ســــرى مــــعــــلِّمٌ بفُلكِ ... وما صفا مُلكٌ لأَهلِ المُلكِ
قد كَمُلَت أُرجوزتي من فكري ... أوَّلُها حمدي وآخرُها شكري
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- البروج: روج: راجَ الأَمْرُ رَوْجاً وَرَواجاً: أَسرع. وَرَوَّجَ الشيءَ وَرَوَّجَ بِهِ: عَجَّلَ. وراجَ الشيءُ يَرُوجُ رَواجاً: نَفَقَ. ورَوَّجْتُ السِّلْعَةَ والدراهِمَ. وفلانٌ مُرَوِّجٌ، وأَمر مُرَوِّجٌ: مُخْتَلِطٌ. ورَوَّجَ الغُ … (لسان العرب)
- الزام: زأم: زَئِمَ الرجلُ زَأَماً، فَهُوَ زَئِمٌ، وازْدَأَمَ: فَزِع وَاشْتَدَّ ذُعْرُه؛ وزَأَمَهُ هُوَ: ذَعَرَهُ: وَرَجُلٌ زئِمٌ: فَزِعٌ. وَرَجُلٌ مِزْآمٌ: وَهُوَ غَايَةُ الذُّعْر والفَزَعِ. وزَئِمَ بِهِ إِذا صَاحَ بِهِ. وزُئِم … (لسان العرب)
- الزبره: زبر: الزَّبْرُ: الْحِجَارَةُ. وزَبَرَهُ بِالْحِجَارَةِ: رَمَاهُ بِهَا. والزَّبْرُ: طَيُّ الْبِئْرِ بِالْحِجَارَةِ، يُقَالُ: بِئْرٌ مَزْبُورَةٌ. وزَبَرَ الْبِئْرَ زَبْراً: طَوَاهَا بِالْحِجَارَةِ؛ وَقَدْ ثَنَّاهُ بعضُ الأ … (لسان العرب)
- بالتمام: تمم: تَمَّ الشَّيْءُ يَتِمُّ تَمّاً وتُمّاً وتَمامةً وتَماماً وتِمامةً وتُماماً وتِماماً وتُمَّة وأَتَمَّه غَيْرُهُ وتَمَّمَه واسْتَتَمَّه بِمَعَنًى، وتَمَّمَه اللَّهُ تَتْميماً وتَتِمَّةً، وتَمامُ الشَّيْءِ وتِمامَتُه و … (لسان العرب)
- بالتمييز: ميز: المَيْزُ: التَّمْيِيزُ بَيْنَ الأَشياء. تَقُولُ: مِزْتُ بَعْضَهُ مِنْ بَعْضٍ فأَنا أَمِيزُه مَيْزاً، وَقَدْ أَمازَ بعضَه مِنْ بَعْضٍ، ومِزْتُ الشيءَ أَمِيزُه مَيْزاً: عَزَلْتُهُ وفَرَزْتُه، وَكَذَلِكَ مَيَّزْتُه تَم … (لسان العرب)
- ثلث: ثلث: الثَّلاثة: مِن الْعَدَدِ، فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ، مَعْرُوفٌ، والمؤَنث ثَلَاثٌ. وثَلَثَ الاثنينِ يَثْلِثُهما ثَلْثاً: صَارَ لَهُمَا ثَالِثًا. وَفِي التَّهْذِيبِ: ثَلَثْتُ القومَ أَثْلِثُهم إِذا كنتَ ثالِثَهم. وكَمَّ … (لسان العرب)
- ثمانيه: ثمن: الثُّمُن والثُّمْن مِنَ الأَجزاء: مَعْرُوفٌ، يطِّرد ذَلِكَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ فِي هَذِهِ الْكُسُورِ، وَهِيَ الأَثمان. أَبو عُبَيْدٍ: الثُّمُنُ والثَّمينُ واحدٌ، وَهُوَ جُزْءٌ مِنَ الثَّمَانِيَةِ؛ وأَنشد أَبو الْجَرَّ … (لسان العرب)