ولمــا غـاب عـنـي غـاض صـبـري
الشاعر: أبو بكر الشجاعي الزوزني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة فراق
هذه القصيدة من شعر أبو بكر الشجاعي الزوزني، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الضاد، وغرضها قصيدة فراق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ولمــا غـاب عـنـي غـاض صـبـري — وفـاض الدمـع عـن عـيـنـي فـيـضا
وقالوا: لست تملك غير صبر — فـقـلتـ: ولسـت أمـلك ذاك أيـضا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- غاض: غَاضَ يَغِيضُ غِضْ غَيْضاً ومَغَاضاً ومَغِيضاً [غيض]:- الماءُ: ذهبَ في الأرض وغاب؛ غاض الينبوعُ/ غِيضَ الماء أي اختفى وَغِيض المَاء وقُضِيَ الأمْر. - الكرامُ: قلُّوا. - دمعَه: حبسه/ غيضَ الدَّمعُ أي انحبس. - الماءَ أو ال …
- وفاض: الوِفَاض : المكانُ يُمْسِكُ الماءَ.-: الجِلدة تُوضع تحت الرَّحى/ عاد خالي الوفاض، أى ليس معه شيء/ ج وُفُضٌ.