مُشجِي النفوس ومُطربَ الأرواحِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مُشجِي النفوس ومُطربَ الأرواحِذَهبَ الرَّدى ببقيَّةـ الأفراحِ
ما بالُ حنجرة الهزار تحشرجَتوالدَّمع خَضَّلَ جانبَ الصَدَّاح
يا بلبلاً لَوتِ الرَّياحُ جناحَهُفغدا يكافِحُها بغير جنَاح
مثَّلتَ أدوارَ الملوك ولم تجدفى العيش الاَّ داءَهم بمُتاح
ووقفتَ تنشدُنا أحاديثاً مضتعن عهد همليتٍ ومُلكِ صلاح
وكم استمتَّ على المسارح رغبةوصحوتَ إِلاَّ اليوم لستَ بصاح
قصَّرت أيامَ الشباب عَلَى الأُلىوصَلُوا مَسَاءَ حياتِهم بصباح
فمضت لياليك الملاح كما مضتقطعُ الربيع بزهرها الفَيَّاح
مثَّلتَ دورَ الموت وهو روايةٌأعياكَ فيها قابضُ الأرواح
وخرجتَ من تلك المعامعِ لم تذرإِلاَّ صدَى نغمٍ عَلَى ألواح
أوَ كلَّما أستِ البلادُ جراحَهَارمت الخطوبُ قلوبها بجراح
لو كان فى إِيطالِيا لمشى عَلَىصُوَرٍ له فى الفاتكان فِصاح
أمَّاـ ولم أملك أُمورَ عشيرتىفاخلد بلا صُورٍ ولا أشباح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الحليم حلمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.