بي مثل ما بك من شوق ومن كمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بي مثل ما بك من شوق ومن كمدِلكن أغطّي الهوى بالصبر والجلدِ
أصون نفسيَ عن لعب الوشاة بهاوإن تلاعبتِ الأسقام في جسدي
إني تعاطيتُ صبراً تحته حرجٌفصرتُ في حال مجهودٍ ومجتهدِ
لولا الحفاظ ولولا العهد لم ترنيأذوب شوقاً ولا أشكو إلى أحدِ
لأستعيننَّ بالكتمان منتظراًفربَّ مكروه يومٍ فيه خير غدِ
تطلُّعُ الموت في روحي وفي بدنيولا تطلُّعَ أعدائي إلى خلدي
كانوا يخوضون في لومي فساعدنيوصلُ الحبيب فخاضوا اليوم في حسدي
عابوه عندي قديماً وهو يهجرنيوزاحموني عليه وهو طوع يدي
أحيد عنهم لإشفاقي فأُوهمهمأني سلوتُ وقلبي عنه لم يَحِدِ
تحمُّلي عُدَّةٌ لي في الهوى فإذاجوزيتُ في الأمر لم أغفل عن العُدد
هذا وصالٌ وهذا دونه طمعٌفأرصُد العيشَ والتنغيص في رصدِ
فيا لها نعمةً ذقتُ الشقاءَ بهاففي فمي علقم من مضغة الشهد
القرب أفتن للمُبلى من البعدِوإنما حسرتي إذ نحن في بلدِ
أرى المنى وأراني كيف أُحرَمُهالذاك ألقى الذي ألقى من الكمدِ
ما غاب عنّيَ بل غاب السرورُ بهفصرت أبكي فقيداً غير مفتَقَدِ
أبكي لشجوي ولا أبكي لمنزِلِهأخنى عليه الذي أخنى على لبدِ
أثني الرجاء على الصبر الجميل ولاأثني القتود على عيرانَةٍ أُجد
عن القصيدة
«بي مثل ما بك من شوق ومن كمد» من شعر الخبز أرزي، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.