زدني غراما وإن ذابت به كبدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زدني غراما وإن ذابت به كبديما أنت إلا غذاء الروح والجسد
كم في فوادي من شوق أكابدهحتى وهي شغفا من فرطه جلدي
يا مالك الروح روحي في يديك فهلمن رحمة لمحب بات في كمد
الله في عهد صب فيك مكتئبدامي الحشاشة للسلوان لم يرد
لئن نقضتم عهودي لست أنقضهاحفظ المودة طبع عنه لم أحد
نزهت عيني زمانا في محاسنكممن كل مزدوج منها ومنفرد
داوا جراحا بسهم اللحظ داميةداوا عليلا لغير الصبر لم يجد
يا رب هل بعد هذا البعد تجمعنايا رب هل لزمان الصدّ من أمد
فمهجتي احترقت بالوجد واشتعلتنار الصبابة في قلبي وفي كبدي
تمضي الليالي وما بي غير منصرمشوقا لطلعة ذاك الشادن الفرد
حسبي جوى قول من أهوى تفرقناإما غدا زعموا أولا فبعد غد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد حمدي النشار، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.