أمضى من السيف صنع اللحظ في المهج
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمضى من السيف صنع اللحظ في المهجوانكد الناس صب في الغرام شجى
كم نظرة للضبا أودت بذي شجنلولا الهوى كان من نار الغرام نجى
وكم فؤاد يدانى الحب مصرعهما بين معترك الأحداق والمهج
وما الهوى غير نيران تؤججهاأيدي النوى عن جمال الشادن البهج
فــــي ذمــــة الله أرواح مــــطهرةرمى بها الحب في بلواه في لجج
فأصبحت حين حان البين رافلةفي ثوب وجد بكف الهجر منتسج
وأرسل الدمع من أجفانها سحبادلت على شجن بالروج ممتزج
واستبدلت بالكرى سهدا الم بهاوأصبحت بالجوى في موقف حرج
أستودع الله روحي انها فتنتبشادن لسواه الوجد لم يهج
سطا على بسهم اللحظ فانبعثتمني صبابات قلب بالغرام فجى
وحرم النوم لما حل سفك دميلديه ظلما بلا أثم ولا حرج
وضيع الوجد لكن لا أضيعهولا تغيرت في حبيبه عن نهجي
ان كان غيره عني العذول فماأبغى التغير عن سؤلى ومبتهجي
أنا المحب ونار الوجد في كبديوالدمع دمعي فما للعاذل السمج
لا والذي حار فكري في محاسنهوصاد أفئدة العشاق بالبلج
لا انثنى عن غرامي في حلاه ولوأصبحت ذا جسد في الخال مندرج
ولا أبالي ولا أخشى ملامتهولست من عذله يوما بمنزعج
أنا القتيل أنا الصب العليل أنا المضنى الذليل وقلبي في هواه شجى
أنا الذي اخترت في شرع الهوى تلفىلا خير في الحب إن أبقى على المهج
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد حمدي النشار، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الجيم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.