الدهــر بــالقــرب قــد أسـفـر

الشاعر: أحمد بن عبد الرحمن الآنسي · البحر: الرجز

هذه القصيدة من شعر أحمد بن عبد الرحمن الآنسي، من العصر الحديث، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الكاف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الدهــر بــالقــرب قــد أسـفـر — وطـــالمـــا قــد مــضــى حــالك

وكــل مــن فــي الوجـود أنـور — بــوجــه مــحــبــوبــي المــالك

والكــون بــالاجـتـمـاع أزهـر — والحـــــمـــــد لله عــــلى ذلك

مــن راقــب النـاس لم يـظـفـر — وفــــاز بــــاللذة الفـــاتـــك

قـم يـا نـديـمـي نـسـف الكـاس — ونــســتــمــع نــغــمـة الطـائر

يــولا نــبـالي بـقـول النـاس — فــالســر فــي ســلوة الخـاطـر

والعــود هــو طـيـب الأنـفـاس — إذا بــنــيــنـا عـلى الظـاهـر

مــن راقــب النـاس لم يـظـفـر — وفــــاز بــــاللذة الفـــاتـــك

كـم قـد رشـفـنـا كـؤوس الراح — مـن ثـغـر كـم مـن مـليح غاني

والورد يــجــنـى مـع التـفـاح — مــن خــدّ مــن ليــس له ثـانـي

شـاغـنم وصال الملاح يا صاح — ومــا عــليــنــا مــن الشـانـي

مــن راقــب النـاس لم يـظـفـر — وفــــاز بــــاللذة الفـــاتـــك

مـن فـلّت الصـيـد في المدراش — وفـــات لا قـــلّ مـــا يـــنــدم

والبــاز صـيـده مـن الأغـواش — وكــل سـاع فـي الهـوا يـغـنـم

وكـــل مـــن شــد قــلبــه عــاش — ونـــال مـــا قـــال إن أقـــدم

مــن راقــب النـاس لم يـظـفـر — وفــــاز بــــاللذة الفـــاتـــك

نــعـم فـهـذا الرشـا الفـتـان — ريـم الخـبا الغانيَ المشهور

حــكـى جـبـيـنـه قـمـر شـعـبـان — والليـل حـكـى جـعده المضفور

نـــشـــر شــراع الهــوى ألوان — والعال في البزّ هو المنشور

مــن راقــب النـاس لم يـظـفـر — وفــــاز بــــاللذة الفـــاتـــك

وأعــيــان له عــلمــت هــاروت — صــنــاعـة النـقـش بـالأسـحـار

ومـــعـــدن الدر واليـــاقـــوت — فــي ثـغـر قـد رق بـالأسـحـار

لولا اللقـا كـنت أنا شاموت — لكــن قــد قــال مــن قـد سـار

مــن راقــب النـاس لم يـظـفـر — وفــــاز بــــاللذة الفـــاتـــك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخاطر: الخَاطِرُ : النفْس أو القلب؛ اضطرب خاطره لما سمع من أنباء / مرّ بالخاطر أي جال بالنفس أو القلب / عن طيب خاطر أى براحة بال / هو سريع الخاطر أي سريع البديهة. -: ما يمرّ بالذهن من الأمور والآراء مؤ خاطِرَة ج خَوَاطِرُ.
  • الطائر: الطَائِرُ [ طير]: فا.-: كلُّ ما يطير في الهواء بجناحَيْن؛ البلبل طائرٌ غِرِّيد.-: ما تتطيّر به من الخير والشَّرِّ أي ما تيمَّنت به أو تَشَاءَمْتَ منه/ طائر الإنسان، هو عملُه ورزقُه وسعادتُه وشقاؤُه وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْ …
  • الظاهر: الظَّاهِر : فا. -: من أسماءِ الله الحُسْنَى. -: البادي؛ كان الخطأُ فيه ظاهرًا للعيان / قرأه ظاهرًا، أي حفظًا بلا كتاب / ظاهرُ البلد، هو خارجه؛ تجمَّع النَّاسُ في ظاهر البلد لاستقبال الوافدين / حَسَب الظَّاهر أو في ظاهر ا …
  • الفاتك: الفَاتِكُ : فا.-: الماجنُ الخليعُ، يعدُّ هذا الشاعر من فُتَّاك العرب.- القلبِ: الجريءُ ج فُتَّاكٌ.
  • المالك: المَالِكُ : فا.-: صاحِبُ المُلْكِ (بضم الميم وكسرها) وهو ما في الحوزة قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَنْ تَشاءُ / أبو مالِك كنيةُ الكِبَرِ والسنّ / عَلاهُ أبو مالِكٍ أي الجوع/ مالكٌ الحزينُ، هو طائر م …
  • بالاجتماع: الاجْتِماعُ : مصــ.-: الانضمام/ اجتماع المحاق، أي لقاء الشمس والقمر في جزء من فلك البروج/ عِلْمُ الاجتماع، هو علم يبحث في المجتمع البشري من حيث تركيبه وأشكاله وتطوره.
  • بنينا: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا …
  • راقب: رَاقَبَ يُرَاقِبُ مُرَاقَبَةً ورِقَاباً :- ـه: حرسه ولاحظه؛ تراقب الأمُّ سلوكَ أولادها.- اللَّهَ أو ضميره في عمله أو أمره. خشيه وخافَه؛ إنَّ العاصي لا يراقبُ اللَّهَ فيما يفْعَل.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة