وَنُــبِّئــتُ مَــن أَهـواهُ قَـيَّد أَدهَـمـاً

الشاعر: أبو حيان الأندلسي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر أبو حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَنُــبِّئــتُ مَــن أَهـواهُ قَـيَّد أَدهَـمـاً — صَـمَـودا وَلَكـن إِن مَـشـى هُـوَ نـاطِـقُ

أَيــا عَـجَـبـاً هَـذا الحَـديـدُ يُـحِـبُّهُ — عَـلى قُـسـوَةٍ فـيـهِ فَـكَـيـفَ الخَلائِقُ

أَمِـن حـارةِ البَـرقـيَّةِ التاجَ بارِقٌ — وَنـاجـاكَ طَـيـفٌ فـي الدُجُـنَّةـِ طـارِقُ

تَـشـوقُـكَ رُؤيـاهـا فَهَـل أَنـتَ نـاظِرٌ — وَيَــعـبِـقُ رَيّـاهـا فَهَـل أَنـتَ نـاشِـقُ

مَــطــالِعُ أَقــمــارٍ وَغــابُ ضــراغِــمٍ — تُـشَـدُّ عَلى الحرصانِ مِنها المَناطِقُ

وَمَـــســـرَحُ غِــزلانٍ وَمَــســرى أَهِــلَّةٍ — لَهُــنَّ مَــراعٍ فــي الحَـشـا وَمَـشـارِقُ

تَـجُـرّ قُـدودُ العِـيـنِ فـيها ذَوابِلاً — وَتَــجـري خُـيـولٌ للتَـصـابـي سَـوابِـقُ

تَـمَـلَّكـنـي بِـالحـارةِ الأَحورُ الَّذي — غَـدا سـاكِناً بِالقَلبِ وَالقَلبُ خافِقُ

غَــزالٌ رَخــيــمُ الدَلِّ أَحــوَرُ أَهـيـفٌ — غَــريـبُ جَـمـالٍ فـائِقُ الحُـسـنِ رائِقُ

كَـأَنَّ مِـن البِـلَّورِ قَـد صـيـغَ جِـيـدُهُ — وَقَـد صُـبِـغـت مِـن وَجـنَتَيهِ الشَقائِقُ

وَمِــن لَدنِ عِــطــفَـيـهِ وَسَهـمِ لِحـاظِهِ — يَهِــف إِلى قَــتــلي رَشــيــقٌ وَراشِــقُ

وَمِــن دَمِ قَــلبــي فــي تــورُّدِ خَــدِّهِ — وَلاعــجِ أَشــواقــي شَهــيــدٌ وَســائِقُ

مَـليـحٌ مَـصـونُ الحـسـنِ عَـمـا يَشينُهُ — وَقَد زانَ حُسنَ الخَلقِ مِنهُ الخَلائِقُ

وَلي زَمَــنٌ أَهــواهُ وَالقَــلبُ كـاتِـمٌ — فَهَـل هُـوَ يَـدري أَنَّنـي فـيـهِ عـاشِـقُ

وَلا وَصـلَ مِـنـهُ غَـيـر خِـلسَـةِ نـاظِرٍ — أُســارِقُهُ إِن لاحَ فــيــمَــن يُـسـارِقُ

لِســانــي كَــتـومٌ لِلهَـوى وَجَـوارِحـي — بِـحُـبِّ الَّذي قَـد حَـلَّ فـيـهـا نَـواطِقُ

وَلَم أنـسَهُ إِذ قـالَ يَـومـاً مُجاوِباً — لِمَـن قـالَ هَذا الحسنُ مَولاي فائِقُ

لأَحــســنُ شَــيـءٍ فـيّ عَـيـنـاي إِنَّهـا — ســــهــــامٌ روامٍ للقُـــلوبِ رَوامِـــقُ

أَيــا مَــلِكَ الأَتـراكِ إِن قُـلوبَـنـا — إِلَيـــكَ صَـــوادٍ فــي هَــواكَ صَــوادِقُ

فَــمُـنَّ عَـلَيـهـا وَانـقَـعَـنَّ غَـليـلَهـا — بِـوَصـلٍ فَـإِنَّ الوَصـلَ للهَـجـرِ مـاحِـقُ

تَــلافَ تَــلافَ العـاشِـقـيـن فَـإِنَّهـُم — لَهُــم أَنــفـسٌ ذابَـت وَدَمـعٌ يُـسـابِـقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تشوقك: تَشَوَّقَ يَتَشَوَّقُ تَشَوُّقاً : - إلى الشيءِ: اشتدّ شوقه إِليه؛ تَشَوَّقَ إلى أَولاده وهو بعيد عنهم.
  • رؤياها: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
  • رياها: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة