وَلَقد بَعَثتُ مِن الكَلامِ قَوافياً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقد بَعَثتُ مِن الكَلامِ قَوافياًتَحوِي مِن السحرِ الحلالِ بَدائِعا
نادَت عَصِيّاً لِلمَقالَةِ صَعبَهافَأَجابَها سَهلُ المَقادَةِ طائِعا
جَوابَةً يَعنى الرُواةُ بِحفظِهافَتهزُّ ذا إِنشادِها وَالسامِعا
وَتَوَدُّ الحاظٌ للذَّةِ سَمعِهامِن غيرَةٍ أَن لَو خُلِقنَ مَسامِعا
نَقَر البِلادَ فَيَستَوي في سَمعِهاما كانَ مِنها دانياً أَو شاسِعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.