سَبق الدَمعُ بالمسيلِ المَطايا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَبق الدَمعُ بالمسيلِ المَطاياإِذ نَوى من أحِبُ عَنّيَ نُقله
وَأَجادَ السُطورَ في صفحة الخددِ وَلِم لا يُجيدُ وَهوَ ابن مُقله
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: أثير الدين أبو حيان، البيت ١
- «صبح الأعشى في صناعة الإنشا»: المسلك الثاني في وضع حروف العربية، البيت ٢
- «الوافي بالوفيات»: العلامة أثير الدين أبو حيان، البيت ٢
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن يوسف بن علي، البيت ١
- «أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض»: حاله أكرمه الله، البيت ٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: أبو حيان محمد بن يوسف بن علي بن حبان النفزي، البيتين ١ و٢
- «بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة»: باب المحمدين (١٢)، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.