سَـبـق الدَمعُ بالمسيلِ المَطايا
الشاعر: أبو حيان الأندلسي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر أبو حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سَـبـق الدَمعُ بالمسيلِ المَطايا — إِذ نَــوى مـن أحِـبُ عَـنّـيَ نُـقـله
وَأَجـادَ السُـطورَ في صفحة الخد — دِ وَلِم لا يُجيدُ وَهوَ ابن مُقله
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالمسيل: المَسِيلُ : موضع سَيْل الماءِ وغيره أو مجراه؛ جَفَّ مسيلُ الماءِ في بستاني لقلّة المطر/ مَسِيلُ الدَّمْع ج مَسَايِلُ وَمُسُلٌ ومُسْلاَنٌ.
- نقله: النَّقَلَةُ : صوتُ سيْل الوادي؛ سمع نَقَلَةَ الوادي فأدرك أن المطر كان غزيراً.