بَــدرُ تَـمٍّ لَهُ عَـلى الخَـد خـالٌ
الشاعر: أبو حيان الأندلسي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أبو حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَــدرُ تَـمٍّ لَهُ عَـلى الخَـد خـالٌ — في اِحمرار يَنشَقُّ مِنهُ الشَقيق
كـتـب الحُـسـن بِـالمـحقق مَعنا — هُ وَلَكـــن عِـــذارَه تَـــعـــليــقُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احمرار: [ح م ر]. (مصدر اِحْمَرَّ). "اِحْمِرَارُ الوَجْهِ" : عَلاؤُهُ حُمْرَةٌ. "عَلاَ الاحْمِرَارُ الأُفُقَ عِنْدَ غُروبِ الشَّمْسِ".
- الشقيق: الشَّقِيقُ : الأَخُ من الأَب والأُمّ؛ التّوءَمانِ شقيقان. -: النّظيرُ والمثيلُ؛النِّساءُ شقائقُ الرجالِ ج أَشقَّاءُ.
- بالمحقق: المُحَقَّقُ : مفعـ. -: الثّابت؛ هذا أَمر محقَّقٌ لا ريْبَ فيه/ مَخْطوطة أو نصٌّ محقَّقٌ أي تمَّ التثبُّتُ من سلامة كلامه عن طريق النُّسَخ المختلفة ومقارنة بعضها بِبعض واختيار الأقرب منها للصواب.
- تعليق: جمع: ـات، تَعَالِيقُ. [ع ل ق]. (مصدر عَلَّقَ). 1."تَعْلِيقُ لَوْحَةٍ" : جَعْلُهَا مُعَلَّقَةً. 2."تَعْلِيقُ حُكْمٍ" : وَقْفُ تَنْفِيذِهِ. 3."تَعْلِيقُ الآمَالِ عَلَى نَجَاحِهِ" : بِنَاءُ آمَال. 4."قَدَّمَ تَعْلِيقاً عَلَ …
- عذاره: العِذَارُ : ما ينبت من الشعر على وجه الإنسان من شحمة الأذن إلى أصل اللحي.-: الخَدُّ؛ خلع الشخصُ عذاره أو خلع عِذارَ الحياء، أي انهمك في الغَيِّ والفساد من غير خجل/ هو شديدُ العذار أو مستمره، أي شديد العزيمة/ لوى عنه عِذا …