بَــخِــلتَ بــرَشــحٍ مِــن كِـتـابٍ مُـمَـزَّقٍ
الشاعر: أبو حيان الأندلسي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أبو حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَــخِــلتَ بــرَشــحٍ مِــن كِـتـابٍ مُـمَـزَّقٍ — وَقَد كُنتَ تَسخو بِالهَوامِي الهَوامِعِ
وَدافَـعـتَـنـي بِالرَدِّ إِذ كُنتُ سائِلاً — وَمـا كُـنـتُ لَمـا سَـلتَـني بِالمدافِعِ
أَعَــرتُـكَ تَـسـهـيـلَ الفَـوائِدِ بُـرهَـةً — وَأَصبَحت في التَرشيحِ ظُلماً مُنازِعي
فَـلي سَـبـقُ فَـضـلٍ قَـد جُـزيـتُ بِـضِـدِّهِ — وَوصــلَةِ وُدٍّ صِـرتَ فـيـهـا مُـقـاطِـعـي
وَمـا كُـنتَ تَدري ما الكِتابُ وَإِنِّما — وَشَـى نَـحوَك الواشي بِهِ وَهوَ خادِعي
تُـنـازِعـنـي النَـفـسُ اللجوجُ طِلابه — فَـقُـلت لَهـا إِذ أَيـأسَـتـني مَطامِعي
إِذا شـافِـعـي فـيـهِ غَـدا لي مانِعي — فَـأَنـى بِـإدراكـي لمـا عِـنـد شـافِعِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترشيح: جمع: ـات. [ر ش ح]. (مصدر رَشَّحَ). 1."التَّرْشِيحُ لِلْخِلافَةِ أَوِ الرِّئَاسَةِ" : التَّرْبِيَةُ وَالتَّهْيِئَةُ لَهَا. 2."التَّرْشِيحُ لِلانْتِخَابَاتِ القَادِمَةِ" : طَلَبُ التَّسْجيِلِ فيِ قَائِمَةِ الْمُرَشَّحِينَ، …
- اللجوج: [ل ج ج]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبَالَغَةِ). "رَجُلٌ لَجُوجٌ" : كَثِيرُ الإِلْحَاحِ، مِلْحَاحٌ.
- الواشي: الوَاشِي : فا.-: الكَثير الوَلَدِ.-: الحَائِكُ.-: الضَّرَّابُ للذهب.-: النَمَّامُ؛ مَخَافَةَ وَاشٍ أَوْ رَقِيبٍ وَحَاسِدٍ ** يُحَدِّثُ ما لا كانتِ الناسُ تَعْلَمُ. ج وُشَاةٌ وواشُونَ.
- بخلت: خلت: الأَزهري فِي تَرْجَمَةِ حَلَتَ: اللَّيْثُ: الحِلْتِيتُ الأَنجَرُذُ؛ وأَنشد: عَلَيْكَ بقُنْأَةٍ، وبسَنْدَرُوسٍ، ... وحِلْتِيتٍ، وشيءٍ مِنْ كَنَعْدِ قَالَ الأَزهري: هَذَا الْبَيْتَ مَصْنُوعٌ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ؛ وَا …