غُذِيتُ بعلم النَحو إِذ دَرَّ لي ثَديا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غُذِيتُ بعلم النَحو إِذ دَرَّ لي ثَديافَجسمي بِهِ ينمى وَروحي بِهِ تَحيا
وَقَد طالَ تَضرابي لزيدٍ وَعَمرِهِوَما اِقتَرفا ذَنباً وَلا تَبعا غَيّا
وَما نِلتُ مِن ضَربيهما غَيرَ شُهرةٍبِفَنٍ وَما يُجدي اِشتهاري بِهِ شَيّا
أَلا إِنَّ علمَ النَحو قَد بادَ أَهلُهُفَما أَن تَرى في الحَي مِن بَعدهم حَيّا
سَــــأتــــركــــه تَــــركَ الغَزالِ لظلهوَأُتبِعُه هَجراً وَأُوسِعُه نَأيا
وَأَسمو إِلى الفِقه المُبارَكِ إِنَّهُليُرضيكَ في الأُخرى وَيُحظيك في الدُنيا
وَما الفِقهُ إِلا أَصلُ دينِ محمدٍفَجَرِّد لَهُ عَزماً وَجَدِّد لَهُ سَعيا
وَكُن تابِعاً للشافعيّ وَسالِكاًطَريقتَه تبلُغ بِه الغايةَ القُصيا
أَلا يا ابن إدريس قَد اتضحَ الهُدىوَكَم غامضٍ أَبدى وَكَم دارسٍ أَحيا
سمي الرَسول المُصطفى وابن عَمهفَناهيك مَجداً قَد سَما الرتبة العليا
هُوَ استنبط الأصول فاكتسى بِهِ الفقهَ مِن ديباجِ إِنشائِه وَشيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الياء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.