تبدّى لي مِن السُجفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تبدّى لي مِن السُجفِكَمثل البَدرِ في النِصفِ
رَشاً قَد راشَ مِن عَينيهِ سَهماً جالبَ الحَتفِ
وَهَزَّ لَنا مُثقَّفَهقَواما لَيِّنَ العِطفِ
وَســــلّ لَنــــا مُهَــــنَّدَهُحُساماً فاري الزَغفِ
سِلاحٌ كُلُّهنَّ غَدَتقَواتِلَ بَعضها يَكفي
شَغِفتُ بِحُسنِ ذي غَنجٍرَخيمِ الدَلِّ وَالظَرفِ
وَما شَغَفي بِنَجلاءِ العُيونِ وَقائمِ الأَنفِ
وَلَكن بِالعُيونِ اللَخصِذاتِ الأَنــــــــفِ الذُلفِ
سَباني مِنهُمُ قَمَرٌغَريبُ الشَكلِ وَالوَصفِ
ذُؤابَتهُ تَنوسُ لَهُعَلى حِقفٍ مِن الرِدفِ
كصِلٍّ إِن دَنا أَحَدٌيُشيرُ إِلَيهِ بِالنَقفِ
إِذا حُـــــلّت غـــــدائرُهُاِكتَسى بِالفاحِمِ الوَحفِ
وَعَقربُ صدغِهِ تَحميجَنى وَردٍ مِن القَطفِ
مَليحٌ ظَلَّ يَحرسُهُرَقيبٌ قَلَّ ما يغفي
فَلا وَصلٌ سِوى نَظرٍبِمُختَلِسٍ مِن الطَرفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.