شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُنلِروحِيَ مَيلٌ لِلكَواعِبِ عَن قَصدِ
وَجَمَّعتُ مالاً راحَ في غَير لَذةٍفَأعقَبَني فَقديهِ وَجداً عَلى وَجدِ
وَأَنتَجت أَفراخاً مَضوا لِسَبيلهمعَلى حينِ نَقلٍ مِن سَريرٍ وَمِن مَهدِ
وَبُلِّغتُ مِن عُمري ثَمانينَ حِجَّةًوَثنتينِ أُمسِي دائِماً نائِماً وَحدِي
فَقَلبيَ مُسوَدٌ وَليلي مِثلُهُسواداً فَجاءوني بِمسوَدَّةِ الجلدِ
فَصِرنا ثَلاثاً ظُلمَة مَع ظُلمَةٍعَلى ظُلمَةٍ تَتلُو لَنا ظُلمةُ اللَحدِ
وَدُنياهُمُ ما نِلتُ مِنها نَعيمَهاوَأَرجُو نَعيماً دامَ في جَنَّةِ الخُلدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.