لَما رَأَتني مُقبلاً حَدَرَت عَلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَما رَأَتني مُقبلاً حَدَرَت عَلىشِبهِ الهلالِ مِن الدَمَقسِ نَصيفا
وَتَلَفَّعت برِدائِها لكنَّهارَقَّتــ فَحَيَّتـ بِالسَلامِ أَسِيفا
وَأَنالَت الهَيمانَ ما شاءَ الهَوىقُبَلاً وَأَمراً عِندَنا مَعرُوفا
فَكَأَنَّها غَيثٌ تجَهَّمـ سحبُهُلِلرَوضِ ثَمَّتَ درَّ فيهِ وَكِيفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي حيان الأندلسي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.