حُـذيـفة لا سلمت منَ الأعادي

الشاعر: أم ندبة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر أم ندبة، من قبل الإسلام، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حُـذيـفة لا سلمت منَ الأعادي — ولا وُقّــيــتَ شــرّ النــائبــاتِ

أيــقـتُـل نـدبـةً قـيـسٌ وتـرضـى — بـــأنـــعــامٍ ونــوقٍ ســارِحــات

أمـا تـخشى إذا قال الأعادي — حُـذيـفـةُ قـلبـهُ قـلبُ البـنـاتِ

فـخُـذ ثـأراً بـأطرافِ العوالي — أو البـيـضِ الحِدادِ المُرهفات

وإلّا خــلّنــي أبــكــي نـهـاري — ولَيــلي بـالدمـوعِ الجـاريـاتِ

لعــلَّ مـنـيَّتـي تـأتـي سـريـعـاً — وتـرمـيـنـي سـهـامُ الحـادِثـاتِ

أحــب إليَّ مــن بــعــلٍ جــبــانٍ — تـكـونُ حـيـاتـهُ أردى الحـياةِ

فيا أسفي على المقتولِ ظلماً — وقـد أمـسى قتيلاً في الفلاةِ

تـرى طـير الأراكِ تنوحُ مثلى — عـلى أعـلى الغصونِ المائلاتِ

وهـل تـجِدُ الحمائِم مثلَ وجدي — إذا رمـيـت بـسـهـمٍ مـن شـتـاتِ

فـيـا يـومَ الرهـانِ فُجِعتُ فيهِ — بـشَـخـصٍ جـازَ عـن جـدّ الصـفـات

ولا زالَ الصـبـاحُ عليكَ ليلاً — ووجــهُ البـدرِ مـسـوَد الجِهـات

ويـا خـيـل السـباق سقيتِ سمّاً — مُـذابـاً في المياهِ الجاريات

ولا زالت ظــهــورُكِ مــثـقَـلاتٍ — بــصُـمّـانِ الجـبـالِ الراسِـيـاتِ

لأنَّ سـبـاقـكُـم أبـقـى عـلَيـنا — هـمـوماً لا تزالُ إلى المَماتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البنات: بَنَاتُ نَعْشٍ الصغرى : الدبُّ الأصغر وهي سبعة كواكب تشاهد قرب بنات نعش الكبرى.
  • الحداد: الحِدَادُ : مصـ. -. ثياب المأتم والحزن؛ لبست المرأة ثياب الحدادِ. -: اتخاذ موقف للإشعار بالحزن على ميت.
  • بعل: بعل: البَعْلُ: الأَرض الْمُرْتَفِعَةُ الَّتِي لَا يُصِيبُهَا مَطَرٌ إِلا مَرَّةً وَاحِدَةً فِي السَّنَةِ، وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ: لَا يُصِيبُهَا سَيْح وَلَا سَيْل؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ: إِذا مَا عَلَونا ظَهْرَ ب …
  • جبان: الجَبَانُ : مَنْ لا شجاعة عنده؛ من عادة الجبان أن يتظاهر بالشجاعة/ جبانُ الوجه أي حيّي.

قصائد ذات صلة

  • يعد علي أنفاسي ذنوبا
  • نعزي الفخر والعليا بشبل
  • أدار علي طرفك ما أدارا
  • هجوعك بعد بينهم حرام
  • أخوك البدر يا فلك المعالي
  • لقد فر الرعيل ومن يقود
  • على ذات القرنفل قد حططنا
  • بحور ندا يمينك في ازدياد