فإن يقتل بنو عثمان فيها

الشاعر: العباس بن مرداس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«فإن يقتل بنو عثمان فيها» من شعر العباس بن مرداس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فَإِن يُقتَل بَنو عُثمانَ فيها — فَهُم قَتَلوا المَوالي وَالصَميما

وَهُم قَتَلوا بَني الصَبّاحِ حَتّى — كَأَنَّ عَجوزَهُم كانَت عَقيما

وَأَبقَت هَذِهِ الأَيّامُ مِنّا — وَلَم تَرضَ لَنا إِلا كَريما

فَوارِسَ يَطعَنونَ الخَيلَ شَزراً — لَدى الهَيجا وَيَروونَ النَديما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الموالي: جمع: مَوَاوِيلُ. [و ل ي]. "أَنْشَدَ مَوَّالاً" : نَوْعٌ مِنَ الغِنَاءِ يَرْتَكِزُ عَلَى مَقْطَعٍ وَاحِدٍ ويُرَدَّدُ مِرَاراً. ن. مَواليا.
  • الهيجا: الهَيْجَاءُ والهَيْجَا: الحرب؛ إنَه مقدام في الهيجاء.
  • ترض: ترض: تِرْياضٌ: مِنْ أَسماء النساءِ.
  • شزرا: مُؤَنَّثُ أَشْزَر. [ش ز ر]. "عَيْنٌ شَزْرَاءُ" : عَيْنٌ مُحْمَرَّةٌ مِنَ الغَضَبِ. "نَظَرَاتٌ شَزْرَاءُ".
  • عجوزهم: العَجُوزُ [للمذكر والمؤنث]: الطاعن في السنّ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخاً، إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ/ أيام العجوز هي سبعة أيام تأتي في عجز الشتاء يشتد فيها البرد، وهي أربعة من أواخر شباط وثلاثة من أ …
  • فوارس: الوَارِسُ : فا.-: الأصفَرُ الشَّديدُ الصُّفْرَةِ؛ صِبْغ وَارِسٌ.

قصائد ذات صلة

  • صبحناهم بألف من سليم
  • لم تأخذون سلاحه لقتاله
  • إنك عين حذلت مضاعه
  • إني أرى لك أكلا لا يقوم به
  • ومعترك شط الحبيا ترى به
  • جاء كلمع البرق جاش ناظره
  • ترى الرجل النحيف فتزدريه
  • قليلة لحم الناظرين يزينها