إِذا سَقى اللَّه رَوضَةً مَطراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا سَقى اللَّه رَوضَةً مَطراًفَخصَّ بِالسقي كُلَّ نيلوفر
تستر أَوراقه زمرُّدةٌليلاً وَعندَ النَّهار لا تستر
خافَت عَلَيهِ اللُصوص فَاشتملتعَلَيهِ لَيلاً مِن خَوف أَن يظهر
إِذا الزّنابيرُ مِن مَغالقهِلَم تَتحفظ فَبينها تُقبَر
كَأَن أَجفانهُ جُفون الَّذيأَهواه لا تَستَطيع أَن تَسهر
كَأَنَّها كوس فضةٍ فُرِشَتقِيعانها بِالزمردِ الأَخضر
تَنعم في حُسنِهِ وَنكهتهِفَأَنت في مَنظر وَفي مخبر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر يوسف بن هارون الرمادي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
عن يوسف بن هارون الرمادي في كتب التراث: «معجم الأدباء» · مكتبة كتب التراث ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.