غِبتَ عَنّي فَما الخَبَر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غِبتَ عَنّي فَما الخَبَرما كَذا بَينَنا اِشتَهَر
أَنا ما لي عَلى الجَفالا وَلا البُعدِ مُصطَبَر
لا تَلُم فيكَ عاشِقاًرامَ صَبراً فَما قَدَر
أَنكَرَت مُقلَتي الكَرىحينَ عَرَّفتَها السَهَر
فَعَسى مِنكَ نَظرَةٌرُبَّما أَقنَعَ النَظَر
غَنِيَت عَينُ مَن يَراكَ عَنِ الشَمسِ وَالقَمَر
أَيُّها المُعرِضُ الَّذيلا رَسولٌ وَلا خَبَر
وَجَرى مِنهُ ما جَرىلَيتَهُ جاءَ وَاِعتَذَر
كُــــلُّ ذَنــــبٍ كَرامَةًلِمُحَيّاكَ مُغتَفَر
أَنا في مَجلِسٍ يَروقُكَ مَرأىً وَمُختَبَر
بَينَ شادٍ وَشادِنٍنُزهَةُ السَمعِ وَالبَصَر
وَصِحابٍ بِذِكرِهِمتَفخَرُ الكُتُبُ وَالسِيَر
وَإِذا ما تَفاوَضوافَهُمُ الزُهرُ وَالزَهَر
فَتَفَضَّلــ فَيَومُنابِكَ إِن زُرتَنا أَغَر
فَسُرورٌ تَغيبُ عَنهُ وَإِن جَلَّ مُحتَقَر
لا أُبالي إِذا حَضَرتَ بِمَن غابَ أَو حَضَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بهاء الدين زهير، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.