يا دمية شرعها ضرب النواقيس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دمية شرعها ضرب النواقيسما بين قرب مزاري والنوى قيسي
هذي ثناياك قد لاحت بوارقهاأم أشرقت في الدجى أنوار برجيس
أم ثغر كاس الطلا يفتر عن حببأم ذا ضياء نبي اللَه جرجيس
أم تلك طلعة بدر التم قد ظهرتيحكي سناها محيا غور غريوس
بابا النصارى مربي روح ملتهمحامي حمى كل شماس وقسيس
شخص ولكن هيولي روحه ملكوجسمه صورة في شكل قديس
أقام وهو وحيد العصر مفردهدين النصارى بتثليث وتغطيس
تسعى الملوك إلى تقبيل راحتهفي البحر والبر فوق الفلك والعيس
أحيي الكنائس جسماً بعد ما درستوشيد الروح تشييداً بتأسيس
فعظموا الرب فيها بالصلاة لهومجدوه بتسبيح وتقديس
لا غرو أن زهت الدنيا ببهجتهفالطير تزهو ابتهاجاً بالطواويس
كم بطرك حل فيه سره فبدتمنه عجائب معقول ومحسوس
يريك آصف إذ وافى بدعوتهفي ظرف طرفة عين عرش بلقيس
لا سيما البطرك السامي سرادقهمن فخره فاق فيهم كل نقريس
أعنى به حضرة المظلوم من بسمتبه ثغور الأماني بعد تعبيس
حتى حمى من تولاه وأدخلهمبسعيه تحت سلطان الفرنسيس
فما ترى كاتلوكياً بهمتهإلا وينمي إلى كرسي ألويس
رب العدالة في الأحكام تسويةبين الرعية حقاً دون تلبيس
حرية لم تدع رقا ولا تركتمن بعدها الرئيس ملك مرؤوس
أكرم به ملكاً قد عز جانبهكأنه الليث يحمي حوزة الخيس
ويا لها دولة تسمو على دولرسومهم درست من عهد إدريس
شكراً لسعيك يا مظلوم إذ رفعتأعلام قومك فيه بعد تنكيس
لم تبد يوماً قصوراً بل أطلت يدابها بنيت قصوراً في الفراديس
فيا لها من يد طولي بمنتهاقد كان ما كان من لبس القلانيس
يا ذا الذي ود لو يحصي محاسنهيعييك يا صاح إملاء الكراريس
للَه رايــــة إفــــراح بنصرتهقد صانها سعدها من نحس انكيس
عن فضل مطرانه حدث ولا حرجكم من مكارم تروي عن بسليوس
ذاك الذي في وجوه البر مطلقةخيراته بين تسبيل وتحبيس
يا كاتلوكية المظلوم هيت لكملا بد للدهر يوماً من تنافيس
ودونكم بنت فكر قد صمحت بهاقبولها المهر لا نقدية الكيس
جلوتها وبودي لو رسمت علىسود النواظر لا بيض القراطيس
وإذ حوت من بديع الحسن غايتهوأحرزته بتنويع وتجنيس
أهديتها راجياً حسن الختام عسىفي دار عقباي يحمي لوث تدنيسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف السين.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.