من لصب يرى محياك يوحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من لصب يرى محياك يوحاوإليه بسحر عينيك يوحا
يا مليحاً إذا تبدى بأرضخشى البدر في السما أن يلوحا
بعذاريه والرضا يحيىفأرى سوسناً وراحاً وروحا
كم سقاني الطلا بكاس الثنايافشهدت الغبوق منها صبوحا
قال واشي الهوى بمن أنت صبكم تكنى عنه فقل لي صريحا
وانتصح قلت لا ولا بحبيب الْلَه دعني فما أراك نصوحا
أنت ممن يبيح كل حديثوفؤادي بسره لن يبوحا
أيها المنكر الشذا للغواليلا تكذب بطيبها فيفوحا
لست أخشى لوماً وماذا على منيجد الكلب من بعيد نبوحا
أنا أهوى حلو الشمائل ظبيابظبا لحظه تراني جريحا
خصره الضامر النحيل دواماًيشتكي حمله الثقيل الرجيحا
يا له مفرداً بديع التثنيكل ما لاح منه كان مليحا
لم أفه باسمه وما كنت تدريلو تكهنت أوغدوت سطيحا
هو ريم يصمي الرمايا بطرفنبله يترك الهزبر طريحا
يا رسول النسيم بلغه أنيلم أزل في بحور دمعي سبوحا
إن يكن ضن بالوصال فإنيصرت بالروح في هواه سموحا
وإذا ما واشيه غلق بابافإلى منتهاك سله الفتوحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.