غال يا صاح كيفما شئت غال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غال يا صاح كيفما شئت غالفي جميل الثناء عن آل غال
وانظم الغر من حلاهم عقودافهي أبهى من جوهر ولآلي
أهل بيت لهم سرادق عزلمعاليه فخر كل معالي
هم بدور زهت ولاسيما منهو فيهم قد حاز سيما الكمال
يا له مفرداً وحيداً تحلىبحلى جل مثلها عن مثال
همم شأنها السمو ارتقاءرب شان علا على كل عالي
وخصال حميدة لا تضاهيفيه فاقت حميد كل الخصال
ومزايا قد أسفرت عن سجاياتتباهى كالكوكب المتلالي
ومساع يخال ضوء سناهاغرراً في جباه دهم الليالي
حسانت في صفحة الدهر تتلىحسنت خطها يد ابن هلال
يا أميراً قامت بنصر لواهجند أيدي إحسانه المتوالي
أنت ذخري وملجئي وملاذيوغياثي وموئلي وثمالي
طوحت بي طوائح الدهر حتىقصرت همتي وطال مطالي
لا تدعني نسيا فإني إذا ماجئت يوماً في البال لست أبالي
قد دخلت الحمى نزيلاً بحيدون ساحاته محط الرحال
فتأمل حالي وعلمك حسبيرب حال أغنى الفتى عن مقال
واشف دائي فأنت أنت طبيبيكثر المشتكي وقل احتمالي
وتقبل توسلي ورجائيبشهابية رنت كالغزال
ألبستها حلاك حلة حسنوكساها الثناء ثوب جمال
وبدت تنجلي عليك عروساًفــــي وقار وحشمة ودلال
منتهى قصدها وغاية سؤليخدمة سيدي تليق بحالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.