أأعرب شادي ألحان عن لحن أورق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أأعرب شادي ألحان عن لحن أورقوقد كاد يرقى منبر الأيك أو رقى
أم الغادة الجيداء جادت بقربهاوقالت غلا بعداً لهذا التفرق
وشمس الرضى لاحت بوجه رسولهافيا حسن وجه بالشاشة مشرق
يقول اصطبروا كتم هواك تفز بهاوهيهات صبر عند فرط التقلق
وأنى لي الكتمان والدمع منبئبإرساله عن لوعتي وتحرقي
فوافت وقالت هاك عذب مقبليفأقبل وقبلني وضم وعنق
وقد كشفت عنها القناع فزقترداء ظلام الليل كل ممزق
ولما أدارت لي كؤوس حديثهاغنيت بها عن شرب راح معتق
فللَه ما أحلى حديثاً مكرراًيبدلني طيب الكرى بالتأرق
وحيث انقضى نسكي ونلت مني المنىولم يك بالتقصير جاء تعشقي
عجبت لمن لم يسع إذ تم حجهوما هو في إتمامه بمحلق
ورب مهاة أن بدت من كناسهاسبت كل قلب بالهوى ذي تعلق
ومذ رامت العشاق خطبتها أبتوقالت لهم يوم القيامة نلتق
فلم ترض منهم غير كفء لمثلهاوإن كان قد أبدى بديع التملق
ومن زعم المجد الرفيع لنفسهوما هو في دعوى العلى بمصدق
تسامت عليه حيث قالت وأرختعليش مجيد زاهد ورع تقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.