ما بت بالدمع فيه أشرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما بت بالدمع فيه أشرقإلا لخــــد زهــــا وأشــــرق
غصن رطيب حلا جناهوعز مجناه منذ أورق
ما مر بين الرياض يخطوإلا انزوى غصنها وأطرق
يا خائضاً في حديث عشقيدعني ببحر الغرام أغرق
لا تمرق السهم يا عذوليفأسهم اللحظ منه أمرق
خرقاً لا جماع كل لاحيقول إذ همت أنت أخرق
هيهات هيهات للتصابيوقد علا الشيب منك مفرق
في عشقه غربت عيونيوجفنها بالدموع شرق
ظبي رخيم أغن أحوىيسبي النهى صوته المرقرق
جفونه لا تزال وسنىوجفن عشاقه مؤرق
ما أفتر عن ثغره بليلإلا وللصبح لاح مبرق
دون ارتشاف اللمى بفيهدماء بنت الكرم تهرق
نبض ثناياه من سناهاتحسب أن الجمان أرزق
تظل تندى بماء وردشقائق الخد حين يعرق
لحاله العنبري أمستحبة قلب المحب تسرق
واهاً لذا السارق المفدىكيف إلى الخد قد تطرق
ما خاف عماره وولا منعقرب صدغيه كان يفرق
وإذا أتى روضة ليجنيلم يك من ناره ليحرق
بقتلتي في هواه ظلماًأفتاه زنجيه المزبرق
لكنني قد فزعت أشكوإلى الحبيشي وهو أوفق
شيخ همام أجل حبربحر مزاياه قد تدفق
تجمعت فيه وهو فردفضائل شملها تفرق
تمت له حجة المعاليوإن سعى غيره وحلق
عين العنايات حيث راعتراعت ولم ترع من تملق
دون الحمى هضبة كؤودصاعدها في الطريق يزلق
من أمها طالب افتراعوليس كفؤاً لها تزحلق
كعبة قد علت وعزتأركانها بالسنا تحلق
تطوف من حولها الأمانيكل بأستارها تعلق
وكم نفوس سموا إليهافصادفوا الباب وهو مغلق
يا ليت شعري أهم ترجواخلقاً لما لم يكن ليخلق
أم هم قد استعجلوا فردواولم ينالوا وعز إلا بلق
كلا بل الدهر قد تصدىيريد رمي النهى بأولق
يا دهر مهما استطعت أنصففليس كل القود يطلق
رب خــــليق لمكرماتبها سواه يكون أخلق
وكم بصير رأي خيالاًقام له ناهضاً وحملق
ما كل برق يليه قطريا طالما خلب تألق
قد ترزق الحظ ذات نومويحرم القصد من تقلق
يا واحداً جل عن نظيروماجداً مجده محقق
فر بالمنى واغنم التهانيبمنصب قد علاه رونق
فالحظ وافى يقول أرخأولى الحبيشي بذا وأليق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٤٠ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.