أصبح الدمع فوق خدي صبيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصبح الدمع فوق خدي صبياوهو لم يطف للفؤاد لهيبا
لو أصاب الجبال وجدى الذي بيكان للصخر وهو صلد مذيبا
غصة لا يسيغها الماء شرباحيرت فكرة وأعيت طبيبا
والليـــــالي ذوات كـــــر وفــــروخداع يرى الشباب مشيبا
ألبستني أيامها الآن طمراكاد يبلى وكان بردا قشيبا
والمنايا ترمي المنى عن قسىنبلها لا يزال يصخى مصيبا
حيث أودت بطود بلتان حتىورثته من المنون نصيبا
ودعته إلى الحمام فلبىوأراها منه سميعا مجيبا
وقضى نحبه وسار وأبقىللورى بعده البكا والنحيبا
لم أخل قبل أن توارى سناهإن للشمس في التراب مغيبا
كان بين الأحياء بحرا خضماواسع الفيض ثم عاد قليبا
الأمان الأمان يا دهر وامننبسرور نراه منك قريبا
فإلى كم لم تبق في الحي حيالا وضيعا ولا حسيبا نسيبا
رب حبر آوى إلى ضيق قبركان مأواه في الحياة رحيبا
قد شهدنا منه مكارم نفسورأينا زهدا وسرا عجيبا
طابق اسم له مسماه حتىصار في حجر كل حسن ربيبا
وعليه رحى المحاسن دارتمنذ امسى للصاحلين نقيبا
وهو قطب الزمان غوث البرايامن دعاه فقد دعى مستجيبا
كم نجيب خلا وخلف فيناعوضا عنه لوذعيا لبيبا
إن ذوى غصنه وعز جناهفسنجني سواه غصنا رطيبا
روضة لم تزل بها للطير تشدوإن يغب بلبل نجد عند ليبا
روح الله روحــــه ثــــم حيىمن تحلوا بالفضل مردا وشيبا
رب أكرم مثواه واجعل ثراهكشذا المسك حيث يعبق طيبا
ثم أنزله روض جنات عدنواسقه السلسبيل حتى يطيبا
وارض عــــنــــه وأرضه وأنلهغاية الفضل إذ أتاك منيبا
ونسيم القبول جاء بشيراوببشراه سر قلبا كئيبا
قال حور الجنات قالت فأرخحبر بلتان قد أتانا حبيبا
وعلى خاتم النبيين أربىصلوات يهدي شذاها الأريبا
مما هزار على منابر أيكبين أيدي الأعصار قام خطيبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.