ومهفهف لعبت به أيدي الصبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ومهفهف لعبت به أيدي الصباكالغصن هزته نسيمات الصبا
سدل النقاب وزار وهو يقول أحذر أن يرى وجهي فجئت منقبا
فسألت كيف البدر يحجب قال أحسن ما بدا لك بعد أن يتحجبا
ناديت أن يا بدر ما اسمك قال أحمد وانثنى يحكي بلفتته الظبا
فسألت ما صفة الغزال فقال أحوى قد حوى حسناً وكم عقلاً سبى
فأجبت صف ورد الخد يد فقال أحمر قدرها في الوجنتين واعجبا
فسألت كيف الريق قال تراه أحلى ما يكون لدى المذاق وأعذبا
فدنوت أستدعي الوصال فقال أحسب طبع من يهوى الملاح مهذبا
وأبان عن سيف اللحاظ وقال أحمى الحي ممن جاء يطلب مأربا
فأجبت ماذا الحال قل لي قال أحوال الهوى تبدي العجيب الأعجبا
فسألت هل بالوصل تمسح قال أحلام تسر فؤاد صب قد صبا
ودعا بكاسات الرحيق وقال أحكم في النديم بما يكون استوجبا
فسألت هل تحظى بشيء قال أحظى بالدراهم إذ تحل لها الحبا
فأجبته خذ ما تشاء فقال أحكى حيث أشرق نور وجهي كوكبا
فعضضت مبسمه الشهي فقال أحوعن اتصال اللفظ أعرض مغضبا
ومذ اجتلى وجه الدراهم قال أحبابي العزاز أتوا فألفى مرحبا
فوثبت مثل الليث وهو يقول أحرقت الحشى فارفق ولاتك متعبا
هذا وذلك لم يكن بل نحن أحياناً ترانا من فواخت أكذبا
والنكتة استدعت تكلف لفظهمن شأنها في النطق أن تتجنبا
فاستغفر اللَه العظيم لنا وسلحسن الختام بحيث لن نتعذبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.