حار آسا في خده وشقيقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حار آسا في خده وشقيقاأهيف للغصون أمسى شقيقا
ما تثنى يميس بالكأس إلاوأرى ناظري غصناً وريقا
جعل الرشف من لماه صبوحيوسقاني باد عجيه الغبوقا
ريقه في فمي رحيق ولكنصار في القلب بعد ذاك حريقا
زار في ليلة حلت لي ومرتوكأن الغروب صار شروقا
لذ فيها طيي بساط دجاهاحيثما طاب نشر فيه عبيقا
كلما جن غيهب الشعر أبدىصبح زاهي جبينه لي بريقا
يا غزالاً أسكنته في جفونيفغدا سفحها لديه عقيقا
أن تبدى يزهو بوجه شريقرحت بالدمع من عيوني شريقا
أنا في الحب رق جسمي نحولافاتق اللَه وارحمن الرقيقا
وأعدها برجعة حيث جفنيطلق النوم بعدها تطليقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.