قرب الوعد بالوصال ودن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قرب الوعد بالوصال ودنواجتل الراح بين كاس ودن
كم وكم لا ينال قلبي مناهعلى يوماً يكون فيه التمني
أذكر البان والنسيم اشتياقاًوغزال الحمى وإياك أعني
وأرى الأرض حيث لم تك فيهاوهي ذات الفضاء أضيق سجن
أنا عبد الهوى ومالي سلوىفتفضل واسمح وعتق بمن
يا رشا لم أجد بروحي إلاكان بالوصل رب بخل وضن
وإذا قـــــلت أنـــــه بــــي رؤوفلا تثني يا أضلعي قال أني
حرس اللحظ روضة الخد منهورمت حاجباه من جاء يجني
كلما استهدف الفؤاد بسهمسمعت فيه رنة السهم أذني
أبتغي الصبر في هواه وإنيلي هذا والقلب قد ضاع مني
كان لي في الهوى خزائن صبرنفدت كلها ولم تغن عني
في سبيل الغرام ضيعة نفسقتلت وهي غير ذات تجني
هتفت هاظلات سحب دموعيكلما لاح منه بارق سن
يا عذولاً في شأن دمعي عليهعد عما جرى ودعني وشأني
إن لي من حديثه لعتيقابمسرات سكره نفى حزني
ولقد طالما ظننت رضاهوأراني خلاف ما كان ظني
ولكــــم مــــرة دعــــوت عليهإن أذقه يا رب مر التعني
فأجيب الدعا وتامته خودليس في الغيد مثلها ذات حسن
شغفته حباً وصادت كراهبجفون يقظى النواظر وسن
سخطها في الهوى عذاب سعيرورضاها نعيم جنة عدن
ليس قلب الأوصار عليهاطائراً إذ بدت كقامة غصن
شعرها الجعد فوق رمح قوامعلم مفرد زها بالتثني
طال شرحاً وزاد في المتن حسنارب شرح يزيد في حسن متن
كم عليها هاجت بلابل شوقإذ عليها ورق الحلى متن
جعلت ثغرها رباط لآليوحمت دره بناعس جفن
لم تغب شمسها عن الطرف إلانوءه جاء إذ تغيب بدجن
فرح القلب بالإقامة منهالا يوازي أحزانه يوم ظعن
تقتل الصب إن رنت أو نثنتبظبا البيض أو بسمر اللدن
وإذا القلب جاء وهو شهيدرد في شرعها بجرح وطعن
وإن الصب شاد ركن اصطبارفي هواها أتت بتهديم ركن
كيف يقضي ينا غريم هواهاوهو ما انفك قلبه تحت رهن
ولدى سوقها يباع رخيصاكل غال ما إن يسام بغبن
سكنت قلبه وكان خليافارغ البال غير مشغول ذهن
وكست خصره النحيل سقاماًزاد فيه وهنا على وهن وهن
فأتى شاكياً إلى جواهبدموع همت ولا همي مزن
وتدانى يقول ما كنت أدريإن فن الغرام أكبر فن
فتربص بالقلب جود اللياليوتصبر قد يدرك المباني
قلت جد المحب وارحمه ترحمفجزاء الذي يهني التهني
من يقم وزن غيره بوفاءيلق في نفسه إقامة وزن
حسب قلبي يا بدر تم محاققد تبدلت فيه خوفاً بأمن
قسماً بالهوى وما كان منهظاهراً في ضميري المستكن
لأحوان بين طرفي ونوميأو أراني جنى وصالك أجنى
ليلة بالعناق وجهاً لوجهوبنيل المرام ظهراً لبطن
فتدارك وأخي بالوصل نفساهلتك بالجوى وإلا فأفن
ولئن طال في هواك مطاليكان عقبى المطال موتي ودفني
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وغرضها الفراق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.