أدر ثمين قد تنظم في سمط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدر ثمين قد تنظم في سمطأم الروض وشته يد المزن بالنقط
لعمرك ما أدري أبدر زها علىنجوم الدجى أم أنت تزهو على القبط
محاسن شتى قد جمعت شتاتهاولا غرو أن أعطى الفتى ربه المعطي
عطايا كريم خط في اللوح حظهاورب امرء قد فاز بالحظ والخط
لك اللَه ما أبهى حلاك التي بهايدا خِطَطٍ باهت يد الحل والربط
مآثر لا تمحي معالم رسمها مدىالدهر إذ صينت من الشطب والكشط
إذا نظرت عين العناية بالرضىلشخص تعامت دونه أعين السخط
سلوك سبيل المكرمات مزيةبها امتاز ذو الإصلاح من مفسد الرهط
كأين ترى في الروض من دوحة سمتوما شجر التفاح كالأثل والخمط
ألا أيها الشادي تغن مشنفاًلسمعي من ذكر الأحبة بالقرط
رعى اللَه أحباباً إذا مر ذكرهمأهيم كأني قد ثملت بإسفنط
يطيب لنا النادي بند ثنائهموتعبق منه نفحة العود والقسط
ولا سيما هذا الذي ماج بحرهوقد قذفت منه اللآلي بالشط
سل الجود عنه إن شرطت وجودهينبئك عن معنى ملازمة الشرط
بروحي أفدي من يسارع في المنىوإن طلبت منه الإغاثة لا يبطي
إذا ألهم العبد الصواب فإنهولو رام تركاً للإصابة لا يخطي
شمائل أرباب المحامد حزنهاوما خلت أن تحصي المحامد بالضبط
كفى بك فخراً للرياسة أن غدتلرسمك تحت الأمر بالرفع والحط
تباعدت عما شان شان أولى النهىوليس مصيب الشان في الرأي كالمخطي
أسعي الذي يمشي على سنن الهدىكسعي الذي قد ضل بالعسف والخبط
بسطوتك الأقلام مدت رقابهاودانت لباريها على القطع والقط
خيار الورى من تحمد الناس ذكرهوإن حكموه قام يحكم بالقسط
زيادة فخر المرء في بسط كفهوبالقبض يبدو نقص ما زاد بالبسط
يزاد الفتى حسناً بحسن صنيعهولو ساء لا يجدي التجمل بالمرط
نظمت امتداحي فيك عقد جواهرفرائده في السلك صينت من الفرط
هــــديــــة خــــدن مــــخــــلص فــــي ودادهفخذها ودم في سؤدد غير منحط
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد شهاب الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الطاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الطاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.