يا متهمي بالسلو مهلا

الشاعر: ابن مليك الحموي · البحر: مخلع البسيط · الغرض: قصيدة شوق

«يا متهمي بالسلو مهلا» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر مخلع البسيط، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا متهمي بالسلو مهلا — تظن اني سلوت مه لا

ما القلب عن حبه بسال — ولو بنار الصدود يقلى

يا عاذلي ما السلو شأني — لا ام لي ان سمعت عذلا

ان كنت مني قبلت نصحي — فأعطني ذمة والا

هويته فارغا ولكن — هجري له اليوم صار شغلا

بدر منير بديع حسن — من فرقه الصبح قد تجلّى

والفرع منه كليل هجري — ومثله ما رأيت اصلا

تقى خد غزال رمل — قد ولد الحسن منه شكلا

مر الجفا سيف مقلتيه — مهند بالبها محلى

الحاظه كم لها اسير — وكم لها في الغرام قتلى

افديه بالروح غصن بان — له من الفرع مد ظلا

قد عرش الشعر لي عليه — والصدغ عنقوده تدلى

بليت بالسقم في هواه — سبحان من لي بذاك ابلى

يعذرني شامتي عليه — يرق لي من جفاه من لا

وهبته في الغرام روحي — فمال تيها وصد بخلا

ورحت اثني عليه مدحا — ومدح قاضي القضاة اولى

فهو شهاب العلا المفدى — من صار المكرمات اهلا

من ساد فضلا وشاد مجدا — وقد سما في العلا محلا

وفسر المهملات كشفا — واوضح المشكلات حلا

روض بدا بل سحاب جود — قد عمنا وابلا وطلا

من اين ماء السماء اندى — من نائل ابن الفرات احلى

ولم يشن وعده بمطل — ويتبع القول منه فعلا

ومن اتى قاصدا اليه — في الحال اهلا يرى وسهلا

فيا له في الانام مولى — ما قال يوما لسائل لا

من قاس جدوى نداه يوما — بالغيث اخطا وضل جهلا

هذا بماء يجود يوما — وذا بمال يجود بذلا

تعلمت كفه العطايا — بمهده حيث كان طفلا

يا واحدا جود راحتيه — غدّبت طفلا بها وكهلا

خذها عروسا اتتك بكرا — تزف من حدرها وتجلى

تريك من معجز المعاني — آيات مدح عليك تتلى

قلدتها من نداك درّاً — وبالندى درها تحلى

لا زال هذا الزمان عبدا — ولم تزل للزمان مولى

ودمت بالشمل في اجتماع — وزادك الله منه فضلا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالسلو: السُّلُوُّ : مصـ .-: النِّسيان وطيبُ النّفس بعد فراق الشيء.
  • بسال: سأل: سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وسَآلَةً ومَسْأَلةً وتَسْآلًا وسَأَلَةً[[. قوله [وسَأَلَةً] ضبط في الأَصل بالتحريك وهو كذلك في القاموس وشرحه؛ وقوله قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: أسَاءَلْت، كذا في الأَصل، وفي شرح القاموس: وسَاءَلَه …
  • شكلا: الشَّكْلاَءُ : مذ أَشْكَل، وهو من الألوان، ما خالطه لونٌ غيرُه؛ عيْنٌ شَكْلاَءُ، أي خالَطَ بياضَها حُمْرةٌ.
  • فارغا: [ر غ و]. (مصدر أَرْغَى). 1."إِرْغَاءُ اللَّبَنِ" : صَيْرُ رَغْوَةٍ لَهُ. 2."إِرْغَاءُ الرَّجُلِ": فَوْرُهُ غَضَباً.

قصائد ذات صلة

  • فؤاد بذكر العامرية مغرم
  • ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا
  • ذكر الغنا فحنت عليه أضلعي
  • قسما بحفظ عهودكم وودادي
  • تعلمت الألحان من نوحي الورقا
  • يا أهيل الحمى وعرب الفريق
  • قف قليلاً يا حادي الركب
  • أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطا