خطرت لي ذكراك وهنا وقد كن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خطرت لي ذكراك وهنا وقد كنت وحيداً بين الأسى والشجون
وبدا لي الحزين عودك مهجوراً دفين الشّجا حبيس الأنين
فتذكرت كيف نسهر والليل رويّ من الكرى والسكون
ترسل اللحن في الفضاء وتصغيلصداه يسري بعيد الرنين
وأنا سابح تفيض بي الذكرى وتنساب أدمعي من عيوني
يا سميري والليل ساج وللطير رفيفٌ من حولنا في الغصون
أين نجواك في فم الناي تفضيبأحاديث سرّك المكنون
باحثاً بالأنامل اللّدن عمّاينكأ الجرح في الفؤاد الطعين
ذاهباّ في الخيال تترى مجاليه على طرفك الكفيف الحزين
هو قلبٌ حملته في حناياك رقيق الهوى لطيف الحنين
وهي روحٌ تسلسلتْ في طواياك وأقصتك عن حياة الفتون
وهي نفس أغنتك في هذه الدنيا عن المال والمتاع الثمين
لست تبغي من الوجود سوى مايدفع العمر في غمار السنين
زورقاً سابحاً بغير شراعسار مجدافه برفق ولين
إيه يا صبح عطل الناي والعود وغاضت مدامعي من شئوني
وخلت غرفتي من الضّاحك الباكي وأقوت من صاحبي وخديني
زائري في الظلام والليل داجوأنيسي عند الصباح المبين
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.