قلب لم يبقَ للتعلّل داع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلب لم يبقَ للتعلّل داعكل همي في قبلة للوداع
كم توهمتها على موج ظنىوسفين الهوى بغير شراع
كلما جاد لي الزمان بقربمنعتني من العناق الدواعي
وتوالت على اللقاء اللياليوكأني ما عدت بعد انقطاعي
ويمرُّ الزمان بين لقاءوفراق في لهفة والتياع
وكأني ما نلت من بعد صبريغير شوقي لقبلة في الوداع
إيه يا ساعة الوداع لقد خايلت عيني بطيفك الخداع
كلما صوّر الخيال لفكري البين من بعد أُلفة واجتماع
نازعتني نفسي إلى ذلك الموقف والدمع بين جفني وساع
وهي ترنو إلىّ نظرة إشفاق وترثي لحسرتي وارتياعي
فوددت الفراق علّي أنيل القلب ما يشتهيه بعد امتناع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف العين، وغرضها الفراق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.