قد أحاطت بك العيونُ فما أمْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد أحاطت بك العيونُ فما أمْلكُ ألقي مكان عيني منك
وجرَتْ حولك الأحاديث حتىكدتُ أنسى الذي أُحدّثُ عنك
وأطافت بك القلوب وقلبيضاع في غَمْرِها ولما يضعك
أىّ نفس سبَرْتِ غَوْرَ هواهاوتحدّيْت سرّها بالهتْك
فتغنّيْتِ كي تنيمي أساهانومة الطفل بعد طول التشكّي
وتبادلتما الهوى بعيونتتلاقى بالغيب خوف التحكّي
هي نفسى قولي أقِرّى شجاهاوأبيني عن سرّ نفسك تلك
أم نفوس حسبت فيها وفاءوتوهّمت حبّها دون شرْك
قدْك وهمّا لقدْ تغلغلتُ فيهاوتأكدتُ مَيْلَها للتّرك
فشجاني أني أحبّك حباخالص الودّ في نعيم وضنْك
وتيقّنت أن ملكك قلبىوتبيّنت أن قلبك مِلكي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.