في هوى بابل وحب النواسي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في هوى بابل وحب النواسيجئت أسرى على هدى إحساسي
أملأ العين من مباهج بغداد وأسعى إلى حمى العباس
وأرى دجلة الذي فاض بالخير عليها وماج بالإيناس
ورفــــاقــــا إلى فــــؤادي أحباء عــــلى العــــين ودهم والراس
جمعتني بهم دياري فكانوافي مراح الصبى أعز الناس
فيهم حافظ الجميل وفيهمصادح فوق غصنه المياس
ذاك يلقي البيان سحرا وهذايزن المشجيات بالقسطاس
لم أزركم من قبل هذي ولكنسبقتني إليكم أنفاسي
رددتها صداحة الشرق أنغاما عذابا ندية الأجراس
هي قلبي يذوب في اللحن وجداًودموعي جرت على قرطاسي
أنا أودعتها حنيني إلى بغداد في عهدها الجليل الماسي
حيث هارون في سني علاهسيد الشرق في الندى والباس
ودنانير في المقاصير تشدوبالنسيب الشهي من عباس
والجواري يرسلن وسوسة الحلي ويرفلن في بهي اللباس
يتهادين في الغلائل أطيافا تراءي لسابح في نعاس
ويـــــرددن ســـــاحــــرات الأغــــاريد عــــلى وقــــع مزهر ونحاس
إيه بغداد والليالي كتابضم أفراحنا وضم المآسي
عبث الدهر في بساتينك الغنناء والدهر حين يعبث قاس
ودهاك المغول بالطلعة النكراء يبغون قطف ذاك الغراس
فــــتصديت للغزاة وجابهت أذاهم مثل الجبال الرواسي
ثم نافحت عن حمى الحق والشرق وأصبحت شعلة النبراس
يقبس القابسون منك سني العلم فتعطينهم بلا مقياس
وتديرين في الوجود مناراثابت الركن مستقر الأواسي
يا بني العم آن أن نجمع الشمل ونبني على متين الأساس
ولنــــا بــــيــــن عــــارف وجمالمــــســــتتب على المودة راس
فاصنعوا المعجزات من عزمنا الماضي ومن صبرنا وطول المراس
وصلوا الحبل واستقلوا سفين النصر نبلغ بها أمين المراسي
ثم نعلي للعرب أعلام مجدونــــحــــيــــي مــــعالم الأعراس
وأنا بينكم أردد شعريوعلى ذكركم أشعشع كاسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف السين.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها السين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.