إن كف الذكرى تصور في الخا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كف الذكرى تصور في الخاطر رسم الماضي الجديد القديم
وهتاف الذكرى يردد في النفس أغاني نشيده المنغوم
وعبير الذكرى يشيع على الروح بنفح من عطره المختوم
عاودتني وكنت منفرداً في الليل أبكي على شقائي المقيم
فجلت لي ستر السنين عن الماضي كأني في روضة المنظوم
أنشق الزهر من خمائله اللدن وأصغي فيها لهمس النسيم
ساعة للخيال حلق فيها الفكر من مسرح المنى في سديم
وتخطي السنين حتى كأن العمر ما سار بي مسير الغيوم
وكأني أعيش في عهدي الماضي قريراً في جنة ونعيم
ثم بانت لي الحقيقة عن حاضر عيشي وما به من هموم
ودهاني اليقين أن الذي فات من العمر بات جد رميم
أيها الغابر الدفين وما كنت دفيناً بقلبي المكلوم
قد طواك البلى وخلف لي بعدك بين الأنام ذل اليتيم
شاق نفسي مناعمُ اِنْحسرتْ عنني وأبقين حسرة المحروم
وادكار العهود مرثية الماضي بشعر النواح والترنيم
أنت يا عهدي القديم إطارحافل لوحة بشتى الرسوم
كل ماض من الأسى نسيته الننفس من ذلك الزمان الكريم
وعيوب النقوش تخفى على البعد فيبدو الدميم غير دميم
تلك حالي فيما مضى ما تكون الحال في الآجل الخفي البهيم
أنعيم ينير في أفق العيش ويزهو مثل ائتلاف النجوم
أم شقاء يلوح في صفحة الغيب ويخفي في سره المكتوم
آدنى حمل همه وانتظار الخطب أدهى من وقعه المشئوم
ولقد تسكن النفوس إلى اليأس فترضى حمل المصاب العظيم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.