من للضّلول الذي ضاعت أمانيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من للضّلول الذي ضاعت أمانيهبمن يضيء سبيل العيش يهديه
لي مطمح في حياتي قد كلفت بهيفوت شأو الدراري في تعاليه
وكيف أدركه والنفس قد سكنتمن هيكل الجسم سجنا لا تخليه
لو أن لي من ضياء النجم خافيةأطلقت نفسي طلابا في خوافيه
وطالب المثل الأعلى مشعّبةٌآماله مشرئباتٌ مراميه
يكلف النفس أمراً عز مطلبهويسأل الدهر شيئاً ليس يعطيه
يرمي السّهى بعيون حار ناظرهاكأنها فكرة في رأس مشدوه
غريبة بين أهليه طبائعهإن العظيم غريب بين أهليه
يقيم فيهم ولكن روحه اتصلتبعالم ليس يدري ما أقاصيه
كم أسأل البدر لم تصفر صفحتهأللزمان وما تجني دواهيه
وأسأل النجم لم ترفضُّ مقلتهأللبكاء على آلامنا فيه
وأسأل الطير لم ناحت نوائحهاأللعويل إذا غرت أغانيه
وأسأل الرعد إما مد قهقهةأساخر بالذي بتنا نرجّيه
من عيشة غر هذا الناس ظاهرُهاكما يغر سراب البيد رائيه
إن الحياة فلاة أنت قاطعهاوكل مرحلة يوم تقضّيه
وأنت بالعمر طاويها على عجللابد للقفر من تعريس طاويه
والناس صنفان ريّان أخو شبعمنضّر الوجه غض الجسم حاليه
ونضرة الوجه مرُّ العمر يذبلهاوزاهر الثوب طولُ العهد يبليه
وشاحب ضامر من طول مسغبةعريان لكن له طبعٌ يحليه
ومعطف الخلُق الأسنى إذا انصرمتبه السنون أجلت روح كاسيه
وربما عُمِّر المكسال تحسبهنعاه في ساعة الميلاد ناعيه
وربما اختصر الدآب قد ملأتصحف الخواطر والأسفار أيديه
فعاشر الناس بالحسنى وكن مرحاًجذلان والقلب قد عزت أواسيه
فرب ضاحك سن وهو مكتئبكأخضر الدوح فيه الدود يذويه
وعزِّ نفسك لا تحزنْك نائبةونم منام رخيّ البال هانيه
إن الحياة بنعماها وأبؤسهابُطْل وكذب الأماني كل ترفيه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد رامي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.