ألم يان أن تخشى الاله وتخشعا
الشاعر: محمد فال بن محمد مولود · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر محمد فال بن محمد مولود، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألم يان أن تخشى الاله وتخشعا ... وتسعى إلى الداعي إلى اللّه مسرعا
فكم نعمة أسديتها وصنيعة ... إليّ ولكن لا تصادف مصنعا
وإنك إن عاقبت بالذنب لم يكن ... سوى التوب منى للعقوبة مدفعا
وأن ليس لي إلا الذي أنا عامل ... وإن ليس للإنسان الا الذي سعى
سوى أنني أغمضت شيئا فلم أجد ... مساغا إلى أن لا أذل وأخضعوا
فزعت بأوزاري وسوء طويّتي ... إليك ونعم الواحد الفرد مفزعا
يؤخّرني عنك الحيا ويحثّني ... إليك رجاءَ حسن عفوك مسرعا
على أنني ما ان قرنت جرائمي ... بعفوك الا كان عفوك أوسعا
وإنــــك أنــــت البــــرّ أرحم راحم ... وأرأف مــــدعــــو لأحــــوج من دعا
وان الذي يدعوك بالغور لم تكن ... لدعوة من بالمستوى منه أسمعا
فسبحانك اللّهم ذا العرش لم تزل ... على ما بسوداواتنا متطلعا
بحلمك فاقبل توبتي وتولني ... بفضلك واجعل لي جنابي ممرعا
وكن صاحبي باللطف والحفط كلما ... سريت لأمر أو تبوأت مضجعا
وكن لي من الخذلان ان لم تكنه لي ... مجيرا وادخلني حماك الممنعا
وخذ بيدي في عرتي كي تقيلها ... إذا ما عدوٌّ شامتٌ لم يقل لعا
إلهي وطيب لي حياتي بصحة ... تكون بها لي ما حييتُ ممتعا
إلى اللحد واجعلني بها لذوى التقى ... إماما بأعباء الخلافة مضلعا
وكن بي حفيا في حياتيَ ولأكُن ... لديك شفيعا ما شفعتُ مشفعا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- التوب: توب: التَّوْبةُ: الرُّجُوعُ مِنَ الذَّنْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: النَّدَمُ تَوْبةٌ. والتَّوْبُ مثلُه. وَقَالَ الأَخفش: التَّوْبُ جَمْعُ تَوْبةٍ مِثْلُ عَزْمةٍ وعَزْمٍ. وتابَ إِلَى اللهِ يَتُوبُ تَوْباً وتَوْبةً ومَتاباً: أَ … (لسان العرب)
- بالذنب: ذنب: الذَّنْبُ: الإِثْمُ والجُرْمُ وَالْمَعْصِيَةُ، والجمعُ ذُنوبٌ، وذُنُوباتٌ جمعُ الْجَمْعِ، وَقَدْ أَذْنَب الرَّجُل؛ وَقَوْلُهُ، عَزَّ وَجَلَّ، فِي مناجاةِ مُوسَى، عَلَى نَبِيِّنَا وَعَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: … (لسان العرب)
- تصادف: صدف: الصُّدُوفُ: المَيْلُ عَنِ الشَّيْءِ. وأَصْدَفَني عَنْهُ كَذَا وَكَذَا أَي أَمالَني. ابْنُ سِيدَهْ: صَدَفَ عَنْهُ يَصْدِفُ صَدْفاً وصُدُوفاً: عَدَلَ. وأَصْدَفَه عَنْهُ: عَدَل بِهِ، وصَدَفَ عَنِّي أَي أَعْرَضَ. وَقَوْ … (لسان العرب)
- طويتي: طوي: الطَّيُّ: نَقِيضُ النَّشْرِ، طَوَيْته طَيّاً وطِيَّةً وَطِيَةً، بِالتَّخْفِيفِ؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ وَهِيَ نَادِرَةٌ، وَحَكَى: صَحِيفة جافيَة الطِّيَةِ، بِالتَّخْفِيفِ أَيضاً، أَي الطَّيّ. وَحَكَى أَبو عَل … (لسان العرب)
- عاقبت: عقب: عَقِبُ كُلِّ شيءٍ، وعَقْبُه، وعاقِبتُه، وعاقِبُه، وعُقْبَتُه، وعُقْباه، وعُقْبانُه: آخِرُه؛ قَالَ خالدُ ابن زُهَيْر الهُذلي: فإِنْ كنتَ تَشْكُو مِنْ خَليلٍ مَخافةً، ... فتِلْكَ الجوازِي عُقْبُها ونُصُورُها يَقُولُ: … (لسان العرب)
- عامل: عمل: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي آيَةِ الصَّدَقات: وَالْعامِلِينَ عَلَيْها؛ هُمُ السُّعاة الَّذِينَ يأْخذون الصَّدَقات مِنْ أَربابها، وَاحِدُهُمْ عامِلٌ وساعٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا ترَكْتُ بعد نَفقة عيالي ومَؤُونة ع … (لسان العرب)
- فزعت: فزع: الفَزَعُ: الفَرَقُ والذُّعْرُ مِنَ الشَّيْءِ، وَهُوَ فِي الأَصل مصدرٌ. فَزِعَ مِنْهُ وفَزَعَ فَزَعاً وفَزْعاً وفِزْعاً وأَفْزَعه وفَزَّعَه: أَخافَه ورَوَّعَه، فَهُوَ فَزِعٌ؛ قَالَ سَلَامَةُ: كُنَّا إِذا مَا أَتانا ص … (لسان العرب)