لا وليال بالحمى من نجد
الشاعر: ابن مليك الحموي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة
«لا وليال بالحمى من نجد» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لا وليال بالحمى من نجد — لا حلت عن عهدي ووجدي وجدي
ولا جرى ذكر العقيق مذ بدا — الا جرى من مقلتي في خدي
يا بانة ناعة الطرف بها — لقد حلا لي في هواها سهدي
خود ينادي بالبدور وجهها — وشعرها يقول بالجعدي
يشوقني وقد تبدت قولها — ما هكذا شرط الهوى يا بعدي
ورخرخت عن جلنار خدها — وابرزت رمان ذاك النهد
وابتسمت عن لؤلؤ رطب وعن — نور وعن طلع ند وند
فرحت من حديثها وثغرها — لم ادر أي اغلى عندي
واعجبا لحظ مهاة لحظها — وهي بنا نفعل فعل الاسد
قوامها به استطالت وغدت — تصول باللحظ ورمح القد
وسودها بالسكر فينا عربدت — وبيضها تجاوزت في الحد
هيفاء ما جرت ذيول بردها — الا واعيا وصفها ابن برد
كأن رضوان سها عن حفظها — يوما ففرت من جنان الخلد
قل للذي قال النباتي غدا — ريقتها والورد دون الخد
اخطأت لا كان النباتي ولا — كيدا ولا كرامة للورد
يا للهوى قد صرت رقا عبدها — وليتها تقول لي يا عبدي
ولو دعتني باسم سعد عبدها — لقلت هذا من كمال سعدي
يا عاذلي اليك عن نصحي فما — نصحك عني في الغرام يجدي
باي عذر حسنها القى اذا — ما رحت ابغي الغي بعد ارشدي
لا كنت اذ اضمرت سلوة ولا — بلغت من شمس المعالي قصدي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النهد: نهد: نَهَدَ الثدْيُ يَنْهُد، بِالضَّمِّ، نُهُوداً إِذا كَعَبَ وانتَبَرَ وأَشْرَفَ. ونهدتِ المرأَةُ تَنْهُدُ وتَنْهَدُ، وَهِيَ ناهِدٌ وناهِدةٌ، ونَهَّدَتْ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ، كِلَاهُمَا: نَهَدَ ثَدْيُها. قَالَ أَبو عُبَيْد …
- جلنار: الجُلَّنَارُ : زهر الرّمان (معـ).
- حديثها: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …
- رطب: رطب: الرَّطْبُ، بالفَتْحِ: ضدُّ اليابسِ. والرَّطْبُ: النَّاعِمُ. رَطُبَ، بالضَّمِّ، يَرْطُب رُطوبَةً ورَطابَةً، ورَطِبَ فَهُوَ رَطْبٌ ورَطِيبٌ، ورَطَّبْتُه أَنا تَرْطِيباً. وجارِيَةٌ رَطْبَة: رَخْصَة. وَغُلَامٌ رَطْبٌ: ف …
- رمان: الرُّمَّانُ : شجرّ مثمرٌ من الفصيلةِ الآسيّة له أنواعٌ عدَّة، يُؤكل حبُّه وواحدته رُمَّانَةٌ، ثمره كرويٌّ ضخمٌ مكلّلٌ بأسنانِ الكأس وقشورُه صُلْبة متينة/ رُمَّانةُ القبّان، هي ثُقْل من الحديد ونحوه يحرَّك على قضيب الميزا …
- سهدي: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …