قـفـي بي قليلاً, قفي بي قليلاً
الشاعر: محمد عبده غانم · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر محمد عبده غانم، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قـفـي بي قليلاً, قفي بي قليلاً — قـفـي بي, فإنِّي أريدُ النُّزولا
مُــــري عــــجــــلاتـــك ألا تـــدور — وأن تــتــوقــف حــيــنــا ضـئيـلا
ولو سـاعـة فـي الزمـان الطويل — وإن أوشــكــت ســاعـة أن تـزولا
قــفـي بـي فـإنـي أريـد المـسـيـر — عــلى قــدمــيّ أشــق الســبــيــلا
لقــد ســئمــتْ قــدمــاي الركـوبـا — فــمــا أن تـسـيـران دونـك مـيـلا
ولِمْ نـــتـــلازم طـــول الطـــريــق — ألا نــتــفــارق حــتــى قـليـلا?
أمــا مــن رحـيـل بـدونـك حـوليـ? — كــرهــت لأجــلك هــذا الرحــيــلا
أمـــركـــبـــة أنـــتِ حــتــى أقــول — قـفـي بـي أم ليـس لي أن أقولا?
أمــركــبــة أنــت أم أنـت سـجـنـ? — أعـادالرحـيـل ضـيـاعـا طـويـلا?
قــفــي بــيــ, أفــكـر فـي رحـلتـي — وأطــلب إن شـئت عـنـهـا بـديـلا
تــقــوليــن فــكـر خـلال الرحـيـل — وهـل شـل إلا الرحـيـل العـقـولا
قــفــي بــي قــفـي بـي ولو لحـظـة — لأرتـاد فـي القفر ركناً ظليلاً
وأســأل إن شــئت إمــا الطــيــور — وإمـا الزهـور, وإمـا المـسـيـلا
وإن لم أجــدهـا فـكـانـت سـرابـا — وكـان البـديـل يَـبـابـا وبـيـلا
أو ارتــدتــهــا فــوجـدت الجـواب — لديها ـ وإن أسعفت ـ مستحيلا
ونــمــشـي مـسـيـرتـنـا ـ إن أردت — وإن عـدت سـجـنـا وعـدت النـزيلا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بدونك: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …