طراز ذاك العذار من رقمه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طراز ذاك العذار من رقمهودر دمعي بفيه من نظمه
وخاله فوق كنز مبسمهبالمسك قفلا عليه من ختمه
من لي به ظالم الجفون سطاظلما على صبه وما رحمه
اقسم لا حال عن ضنى جسديوبر بالهجر في الهوى قسمه
وداء جسمي هو الخبير بهما ضره بالوصال لو حسمه
ان رق جسمي عليه من شغففادمعي في هواه منسجمه
غصن نديم الدلال ميلهتبارك الله باري النسمه
نشوان عطف يميل من صلفبالغصن من قاسه فقد ظلمه
فالشمس من وجهه لها شبهومنه بدر السما عليه سمه
ساق ففيه المدام طاب وقدحلا ارتشافا فما الذ فمه
اعارني خصره السقام كمااعار جسمي لجفنه سقمه
لو قيل لي مت غدا قضيت علىحكم الهوى وامتثلت ما رسمه
او زارني طيفه فرشت لهخدي وقبلت لاثما قدمه
عن القصيدة
«طراز ذاك العذار من رقمه» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفحة اليمن فيما يزول بذكره الشجن»: الباب الثالث مقاطيع جيدة وقصائد رائقة، الأبيات ٢ و٣ و٨ و١١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: تجاهل العارف، البيتين ١ و٢
- «ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا»: علاء الدين بن مليك الحموي، الأبيات ١ و٢ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.