طراز ذاك العذار من رقمه
الشاعر: ابن مليك الحموي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة عامة
«طراز ذاك العذار من رقمه» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طراز ذاك العذار من رقمه — ودر دمعي بفيه من نظمه
وخاله فوق كنز مبسمه — بالمسك قفلا عليه من ختمه
من لي به ظالم الجفون سطا — ظلما على صبه وما رحمه
اقسم لا حال عن ضنى جسدي — وبر بالهجر في الهوى قسمه
وداء جسمي هو الخبير به — ما ضره بالوصال لو حسمه
ان رق جسمي عليه من شغف — فادمعي في هواه منسجمه
غصن نديم الدلال ميله — تبارك الله باري النسمه
نشوان عطف يميل من صلف — بالغصن من قاسه فقد ظلمه
فالشمس من وجهه لها شبه — ومنه بدر السما عليه سمه
ساق ففيه المدام طاب وقد — حلا ارتشافا فما الذ فمه
اعارني خصره السقام كما — اعار جسمي لجفنه سقمه
لو قيل لي مت غدا قضيت على — حكم الهوى وامتثلت ما رسمه
او زارني طيفه فرشت له — خدي وقبلت لاثما قدمه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النسمه: النَّسَمَةُ : كلُّ كائن حيّ فيه رُوح؛ بلغ عددُ سكانِ هذه المدينة أكثرَ من عشرة ملايين نَسَمَة.-: ضيقُ التّنفُّس، وينشأ من انقباضات وقْتيْة في عَضَلات الشُّعَيْبات الرِّئَوية وتُسبِّبه حسْاسيّة ذاتية لموادٌ بروتينيّة نبات …
- باري: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.
- بالغصن: غصن: الغُصْنُ: غُصْنُ الشَّجَرِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الغُصْنُ مَا تَشَعَّبَ عَنْ سَاقِ الشَّجَرَةِ دِقاقُها وغِلاظُها، وَالْجَمْعُ أَغْصانٌ وغُصُون وغِصَنة، مِثْلَ قُرْطٍ وقِرَطَةٍ، والغُصْنة: الشُّعْبة الصَّغِيرَةُ مِنْه …
- بالمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …
- بالهجر: هجر: الهَجْرُ: ضِدُّ الْوَصْلِ. هَجَره يَهْجُرُه هَجْراً وهِجْراناً: صَرَمَه، وَهُمَا يَهْتَجِرانِ ويَتَهاجَرانِ، وَالْاسْمُ الهِجْرَةُ. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثلاثٍ؛ يُرِيدُ بِهِ الهَجْر ضدَّ الوصلِ، يَعْ …
- بالوصال: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
- بفيه: الفِئَةُ : الفِرقةُ والجماعَةُ والطَّائفة كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بإِذْنِ اللهِ ج فِئَاتٌ وفِئُونَ.