لا تفرضوا بجفاكم تعذيبي

الشاعر: ابن مليك الحموي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«لا تفرضوا بجفاكم تعذيبي» من شعر ابن مليك الحموي، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا تفرضوا بجفاكم تعذيبي — وترفقوا في الحب بالمندوب

ومتى لأسياف البعاد سننتم — لا تقتلوا المضنى بغير وجوب

فلقد تقنع في الغرام بحبكم — مع ما يرى فيكم من التصعيب

قالوا اجتنى ثمر الوصال ابجتهم — قصدي وصالكم بلا ترطيب

قل للعواذل يعدلوا عن جهلهم — فالعيش لا يخلو بغير حبيب

اني لا كره قول عذالي ومن — يستحسن المكروه في المحبوب

بابي مهفهفة رغبت بحبها — فأرتني الترهيب في الترغيب

جرت ذيول العجب ناصبة ومن — يقوى على المجرور والمنصوب

بيضاء قد فضحت بعامل قدها — من صعدة سمرا وغصن رطيب

باكرت روضة خدها متنزها — وظفرت من ورد لها بنصيب

ما زلت مشغوفا بها وبكأسها — حتى سقتني في الهوى مشروبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الترغيب: [ر غ ب]. (مصدر رَغَّبَ). "التَّرْغِيبُ فِي العَمَلِ" : جَعْلُ طَلَبِهِ عَنْ رَغْبَةٍ وَحُبٍّ. "حَمْلُ النَّاسِ عَلَى ذَلِكَ طَوْعاً وَكَرْهاً وَتَرْغِيباً وَتَرْهيباً".(التوحيدي).
  • الترهيب: [ر هـ ب]. (مصدر رَهَّبَ). "تَرْهِيبُ الْوَلَدِ": تَخْوِيفُهُ، تَفْزِيعُهُ.
  • المجرور: [ج ر ر]. (مفعول مِنْ جَرَّ). 1."جَاءوا بِهِ مَجْرُورًا" : مَسْحُوباً . 2."اِسْمٌ مَجْرُورٌ" : كُلُّ اسْمٍ دَخَلَ عَلَيْهِ حَرْفُ الجَرِّ.
  • المكروه: المَكْرُوهُ : مفعـ. -: غير المحبوب؛ النّمّامُ مكروه من الناس. -: الشدّة؛ وقاك اللَّه كلَّ مكروه. -: في الفقه، ما تَرْكُهُ أولى من فعله.
  • بالمندوب: المَنْدُوب : مفعـ.-: الرَّسُولُ.-: من ينوب في العمل عن مجلس أو هيئة؛ قَابَلَ الموظِّفُ مَنْدُوبَ الشركة.-: هو، في الشرعِ، المُسْتَحَبُّ من الأمْرِ؛ هَذَا أمْرٌ مَنْدُوبٌ إلَيْه.
  • بجفاكم: جَفَأَ: جَفَأَ الرَّجلَ جَفْأً: صَرَعه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقتَلَعه وذَهَب بِهِ الأَرضَ. وأَجْفَأَ بِهِ: طَرَحَهُ. وجَفَأَ بِهِ الأَرضَ: ضَرَبَها بِهِ. وجَفَأَ البُرْمةَ فِي القَصْعةِ جَفْأً: أَكْفأَها، أَو أَمالها فَصَ …

قصائد ذات صلة

  • فؤاد بذكر العامرية مغرم
  • ألا بالحمى إن جزت يا راكب الوجنا
  • ذكر الغنا فحنت عليه أضلعي
  • قسما بحفظ عهودكم وودادي
  • تعلمت الألحان من نوحي الورقا
  • يا أهيل الحمى وعرب الفريق
  • قف قليلاً يا حادي الركب
  • أكاتب خط الوصل حرر لي الضبطا