كـفـي يـا عـيـنـاي عـبـراتـك وزيـدي فرح
الشاعر: عمر حمد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر عمر حمد، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كـفـي يـا عـيـنـاي عـبـراتـك وزيـدي فرح — وتـــأهـــبــي للقــاء للقــادمــيــن وفــرد
ابـطـال بـسـيـوفـهـم عـنـا أزالوا التـرح — مـن بـعـد مـا كـان فـيـنـا حـاكـمين قرود
ظـلام يـمـشـون كـانـوا فـي الأراضـي مرح — ورجــالنــا قــد دعــوهــا مـطـعـمـا الدود
يـوم السـبـت ابـدلوا افـراحـنـا بـالترح — يـا ويـلهـم مـا يخافوا الواحد المعبود
يـا فـيـصـل القـوم يـا مـن فـيك ربي سمح — رحـمـه لمـن عـلقـوا ظـلما وسكنوا الحود
شــبــان أمـثـالهـم رب السـمـا مـا سـمـح — فخر العرب والعجم حازوا الكرم والجود
والله يــا قــوم عـقـلي مـن دمـاغـي سـرح — عــفــران مــن كــان خـل البـائسـيـن ودود
عـمـر حـمـد يـا بـن أمـي يـذوق قلبك فرح — هــالآن خــلانــك العــربـان وفـوا عـهـود
خــصـك عـلى حـر نـيـران الجـحـيـم انـطـرح — أصــبــح يـقـاسـي عـذاب النـار ذات وقـود
أنـــت بـــجــنــات عــدن ربــنــا لك ســمــح — اهــنــأ وطــب خـالدا فـثـيـهـا وشـم ورود
لا بــد مــن لاذ فـي بـاب الآله وجـنـح — للســلم الا عــليــه الخــيــر عــاد ردود
مــا خـاب مـن لاذ فـي بـاب الآله وجـنـح — للســلم الا عــليــه الخــيــر عــاد ردود
الحـــمـــد لله حـــمـــدا دائمــا لا بــرح — مــمــا قــضـى الله مـن وعـد ومـن مـوعـود
صــلوا عــلى مـن إلاه العـرش صـدره شـرح — اذكـى العـرب والعـجـم فخرا وأعلا جدود
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابطال: [ب ط ل]. (مصدر أَبْطَلَ). "إبْطَالُ الحُكْمِ السَّابِقِ" : إِلْغَاؤُهُ، أَيْ جَعْلُهُ غَيْرَ نَافِذٍ لاَ مَفْعُولَ لَهُ.
- افراحنا: [ف ر ح]. (مصدر أفْرَحَ). "إفْرَاحُ الوَلَدِ" : إدْخَالُ الفَرَحِ والسُّرُورِ عَلَيْهِ.
- الترح: ترح: التَّرَحُ: نَقِيضُ الْفَرَحِ. وَقَدْ تَرِحَ تَرَحاً وتَتَرَّح وتَرَّحَه الأَمرُ تَتْريحاً أَي أَحْزَنه؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: شَمْطاء أَعْلى بَزِّها مُطَرَّحُ، ... قَدْ طالَ مَا تَرَّحَها المُتَرِّحُ أَي نَغَّصَها …
- الحود: حود: الحُمَّى تُحاوِدُه أَي تَعَهَّدُه؛ وَهُوَ يُحَاوِدُنَا بِالزِّيَارَةِ أَي يَزُورُنَا بَيْنَ الأَيام. وحاوِدٌ: اسم.
- الدود: (دَوَدَ) الدَّالُ وَالْوَاوُ وَالدَّالُ لَيْسَ أَصْلًا يُفَرَّعُ مِنْهُ. فَالدُّودُ مَعْرُوفٌ. يُقَالُ دَادَ الشَّيْءُ يَدَادُ، وَأَدَادَ يَدِيدُ. وَالدَّوَادِي: آثَارُ أَرَاجِيحِ الصِّبْيَانِ، وَاحِدَتُهَا دَوْدَاةٌ.
- السبت: سبت: السِّبْتُ، بِالْكَسْرِ: كلُّ جلدٍ مَدْبُوغٍ، وَقِيلَ: هُوَ المَدْبُوغ بالقَرَظِ خاصَّةً؛ وخَصَّ بعضُهم بِهِ جُلودَ البَقر، مَدْبُوغَةً كَانَتْ أَم غيرَ مَدْبُوغَةٍ. ونِعالٌ سِبْتِيَّة: لَا شَعَرَ عَلَيْهَا. الْجَوْه …