خــليــلَيّ بــالربــع المــحـيـل مـعـى قِـفـا

الشاعر: يقوى الفاضلي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر يقوى الفاضلي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خــليــلَيّ بــالربــع المــحـيـل مـعـى قِـفـا — نــحــىّ مــن ايــكــيـك المـعـاهـد واصـرفـا

صـــدور المـــطــايــا نــحــوَهُــنّ فــإنّــمــا — لدَيــــهُــــنّ أدوائي وهُــــنّ لي الشّــــفــــا

أمـــا هـــذه دور الأحـــبـــة قـــد عـــفَــت — أمــــا هــــذه دور المــــودّة والصــــفــــا

مـغـان سـقـانـي الدهـر فـيـها على الظما — كــؤوس المــنــى مــن كــل أحــور أهــيـفـا

فــديــتُــكُــمــا عــوجــا عـليـهُـنّ واسـحَـبـا — خــليـلَكُـمـا فـيـهـا عـلى الوجـه والقـفـا

ولا تــذكــرا لي مــن صـبـا مـن مـضـى بـه — فــذكــرُ الجـفـا أيـام ذكـر الصـفـا جـفـا

ومــا كــل مــغــنــى يــشــتــفــى بــمــروره — يرى النخل من لم يدر في الدخل ما خفى

لعــمــري لئن أمــسـت عـفـاء لفـى الحـشـى — لهــا مــنــزل لم يــعــف قــطّ ومــا عــفــا

أو اســتــبــدلت ســعــدى ســواي لغــيـرُهـا — يــســيــرٌ عــلى الدهــر مــا خـان أو وفـى

كــأنّــي لم أســمــر بــهــا بــيــن مــاجــد — جــليــد مــن الفــتــيـان سـمـح لمـن هـفـا

ونــــاهِــــدَةٍ تــــجــــلو أغَـــرّ كـــأنّـــمـــا — بــأنــيــابــهــا صــبّ المــهَـيـمـن قـرقـفـا

عــلى وجــنــتــيــهــا قــد جــرى مـتـحـيـرا — ولبّـــتـــهـــا مـــاء المــلاحــة والصــفــا

ولم أقــفُ غــثــر الظــعـن والليـلُ شـامـل — بـــوهـــم إذا كــلّ المــراســيــل خــذرَفــا

ولم يــشــدُ بــالأســحــارِ خــلفــى مــغــرّدٌ — يـــقـــول عــلى آثــار مــن ذهــب العــفــا

تـــــراه إذا بـــــل الصــــقــــيــــع رداءه — يــســهــل بــالاظــفــار عــظــمـا مـزخـرفـا

يـــعـــللنــي مــن طــاب عــلّا ويــنــثــنــى — إلى شــدوه والصــبــح هــاديــه قــد طـفـا

إذا قــــال لي لاح الصـــبـــاح مـــروّعـــاً — أروّعُ مـــفـــتـــول الذراعَـــيـــنِ أكـــلَفــا

فــلمــا رأيــت الصــبــح هــاديـه دون مـا — أؤمــــل مـــن وصـــل الأحـــبّـــة أشـــرفـــا

عــضــضــت بــنــانــى وانــثــنــيـت تـلهـفـا — وحـــقّ للاعـــي القـــلب أن يـــتـــلهّـــفــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدخل: دخل: الدُّخُول: نَقِيضُ الْخُرُوجِ، دَخَل يَدْخُلُ دُخُولًا وتَدَخَّلَ ودَخَلَ بِهِ؛ وَقَوْلُهُ: تَرَى مَرَادَ نِسْعه المُدْخَلِّ، ... بَيْنَ رَحَى الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ، مِثْلَ الزَّحاليف بنَعْفِ التَّلِ إِنما أَراد ا …
  • الشفا: الشَّفا [شفو وشفي]:- من كلّ شيء: حَرْفُهُ وَكنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النارِ فَأنقَذَكُمْ مِنْهَا. - من كل شيء: القليلُ منه؛ لم يَبْقَ من النّهار إلاّ شَفًا.
  • المحيل: المُحِيلُ [حول]:- من النِّساءِ أو النُّوق: المُحْوِلُ، أي التي ولدت ذكرًا على إثر ذكر أو أنثى على إثر أخرى. - من المنازل: الذي غاب عنه أهله منذ عام، أو الذي تغيّر وأتت عليه السِّنون.
  • بالربع: ربع: الأَربعة والأَربعون مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ. والأَربعة فِي عَدَدِ الْمُذَكَّرِ والأَربع فِي عَدَدِ الْمُؤَنَّثِ، والأَربعون بَعْدَ الثَّلَاثِينَ، وَلَا يَجُوزُ فِي أَربعينَ أَربعينُ كَمَا جَازَ فِي فِلَسْطِينَ وَب …
  • بمروره: المَرُورُ :الذي يجيءُ ويَذهب نشاطاً.
  • خليلكما: الخَلِيلُ : الصّديق الخالص. -: الذي اتُّخذ وليًّا وَإذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً. -: النَّاصح يَا ويْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أتَّخِذْ فلاناً خَلِيلا. -: الضعيف الجسم؛ جسمٌ خليل أى نحيف هزيل / رجل خليل أي فقير ج أَخِلاَّءُ وخُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • لعمرك ما الدنيا العريضة بالدنيا
  • صنعت جميلا فوق ما يصنع الأولى
  • خليلي مالي أبصر الدهر راضيا
  • غريب وإني في العشيرة والأهل
  • من لوجدي وحيرتي والتهابي
  • دنوا لقد أوهى تجلدي البعد