شمس التلاقي توارت في سما الحجب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شمس التلاقي توارت في سما الحجبلكنها عن سويدا لقلب لم تغب
وطال ليل النوى والصبر عيل فيانيران كير الهوى في مهجتي التهبي
أليس من سوء حظ المرء سكنتهأرض الصعيد وفي وادي الحجاز ربي
واد إذا ضربوا فيه الخيام أرىقلبي يود بأن لو كان في الطنب
ما فيه غلا ملوك في سرادقهممن دولة الحسن أو من دولة العرب
كم بالجفون قتيل بينهم ولكممن القدود طعين أو من الحرب
وكم بذاك الحمى خود محجبةفي الخدر لكن ضياها غير محتجب
اللَه أكبر من خال بوجنتهاكم عند رؤية ذاك الخال من عجب
كــــأنــــه وكــــأن الخــــد وهو بهأضحى النجاشي على كرس من الذهب
أيا نسيما سرى ليلا فهيجمسراه فؤاد المحب الهائم الكئب
ناشدتك اللَه أن جاوزت أوديةفيها عيون الظبا أمضى من القضب
فاسأل عريب الحمى من ذا الذي لهمأفتى بسفك الدما من غير ما سبب
وإن سئلت عن المضنى المشوق فقلغادرته من لظى الأشواق في لهب
يقول لو رحت فوق العيس مرتحلاأو اتخذت نيسمات الصبا نجبي
وساعدتني بنو الأيام قاطبةعلى بلوغ المنا والقصد الأرب
ورمت رامة حر من بني زمنيلم ألق غير بني عواد يرأف بي
قوم ورثت بهم في العز منزلةتعلو على هامة الألقاب والرتب
وصغت في مدحهم من كل قافيةكأنما صغتها من معدن الذهب
إن قل مالي فمالي غير ملتجىءبزارع نجل إبراهيم ذي الحسب
فتى حذا في المعالي حذو والدهفكيف لا وابوه سيد العرب
في المهد أرضع من ثدى الكمال وقدحوى النجابة عن خال له وأب
وحاز وهو صغير السن أربعةفأعجب له إذ حواها صاح وهو صبي
فوجهه لذوي الحاجات بدر هدىوكفه في الندى أندى من السحب
وسيفه لم يرق إلا دما بطلورمحه لم يبت إلا بصدر غبي
تلك الصفات التي أبقت حواسدهما بين منقبض منها ومرتعب
ما في أبيه تراه فيه من شيمومن سماحة أخلاق ومن أدب
فالصل للحية الرقطاء نسبتهوالشبل يعزى إلى الضرغام في النسب
ما مال في عمره يوما لفاحشةولا نحا نحو من يدعو إلى اللعب
تلقاه أما بذكر السيف مشتغلاأو بالرماح أو التنقيح للكتب
من معشر خلد اللضه وزارتهلدى الملك ابن عون طاهر الحسب
مليك القرى السامي بغير مراونسل خير الورى طه أجل نبي
أبدى على الدولة الغرا شهامتهمفقدمتهم على الأعجام والعرب
قاموا لها بأمور لو يقوم بهاسواهم لأنثنى عجزا على القضب
فالفخر فخر بني عواد متفقعليه والمجد مجد ابن لهم وأب
من لم يلد مثل عواد عترتهفليته لم يلد إلا إلى الترب
ألست يا آل عواد بعثت لكممدحا ولكنه من أعجب العجب
عهدي بكم لم أغب عن ظل نعمتكمإلا بعثتم رسول الجود في طلبي
فمالكم قد نسيتم عهد مرتكزيببابكم وصرمتم حبل مقتربي
فتى مقيم بأودية الصعيد لكمعلى الدعاء مدى الأيام والحقب
عزيز قوم به لكن معيشتهفي غير ساحة إبراهيم لم تطب
حتى متى أتمنى أن يعود إلىأعتباب أبوابكم سيري ومنقلبي
ألستم أنتم أهلا لكل وفاوأنتم نصرتي من سطوة النوب
يا زارع الخير في دوح الكمال ويامجني ثمار العلا من روضة الخصب
بعثت لي مدحة لو أنت تبعثهالي بعد موتي لانشتني من الترب
لو أسفرت لجرير عن محاسنهالانجر من خلفها بالذل والأدب
أما أمرؤ القيس أبي أن يقاس بهاوهل يقاس عظيم الرأس بالذنب
وهذه غادة كانت محجبةلولا مديحك لم تبرز من الحجب
عرضت ذكرك في إنشائها فأتتعليه ترقص من وجد ومن طرب
هدية من لدن عبد بساحتكمنشا وقد شب في نعمائكم وربى
فاذكره يا زارع الخيرات فيه لدىأعتاب والدك السامي على الرتب
لأنني فيه قد أنشأت منتخبابيتا سيعجب منه كل منتخب
إن خاب ظني بمن في الكون قاطبةفحسن ظني يا إبراهيم لم يخب
فقل لناظمها الراجي مكارمكمأقبل وأرخ تجد ما شئت عند أبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن عبد الرحيم القفطي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٣ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.