عودوا بنا لنواحي ينبع عودوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عودوا بنا لنواحي ينبع عودوافعيشها قد صفا والعود محمود
وزودوا القلب من ذكر الرحيل لهافكم له غرض فيها ومقصود
خير البلاد الذي ما اختاره وطناإلا فتى بجنان الحسن موعود
أعظم به بلدا ناهيك من بلدأمضى الصوارم فيه الأعين السود
تشكو الأسود الضواري فيه مظلمةمن الظبا وأمير الحسن موجود
وادبه لذوات الحسن مملكةلها على أسراء الحب تشديد
كم فيه من شمس خدر في قلائدهاشهب وهالة عقد زانها الجيد
وكنز در ثمين في حفاظ فملكنه بأفاعي الصدغ مرصود
تأييد الحسن فيه حيث لا برحتتنهى وتأمر في عشاقها الغيد
فلو هلال السما رام الهبوط بهلم ترضه دملجا في زندها الخود
من لي بقلب أسير في أماكنهمضى عليه زمان وهو مفقود
فليت شعري هل الأيام تسعفنيبقرب قوم نأت بي عنهم العود
للَه ماضي زمان فزت فيه بهمحيث الهوى شاهد فيه ومشهود
أيام كانت لإبراهيم فيه يدلها على سطوات الدهر تهديد
حيث الليالي به كانت ليالي منىوكل يوم لنا في عزه عيد
مضى فأصبح ذكر الجود منعدمامن الوجود وركن المجد مهدود
وكادت الأرض تغدو بعده جزرالولا بها زارع المعروف موجود
رب الوقار الذي أمست عمامتهتاجا عليه لواء الفضل معقود
مولى تزوج بالدنيا فطلقههانواله فحباه بنته الجود
وعانق السيف من عهد الرضاع كماقد هام بالرمح طفلا وهو مولود
قاضي الزمان الذي في الكون شهرتهوذكره في كلا الدارين محمود
فجاهه لم يزل للناس جاه رجاوبابه لذوي الحاجات مقصود
تخاله أن قضى في أي مشكلةواظهر الحق حيث الحق مفقود
روى سليمان عنه ما رواه كمافصل الخطاب رواه عنه داوود
رب العطايا الذي لولا سمحاتهما اخضر بعد أبيه للندى عود
بجوده كانت الأيام توعدناواليوم قد صدقت منها المواعيد
فلا نبالي إذا ما الغيث أخلفناوبحر جدواه للراجين مورود
صفه بما شئت من علم ومن كرموكل وصف جميل فيه معدود
وقل لمن جحدوا أوصافه اتئدوافكم له فيهما نعت وتوكيد
فالبر والباس والمعروف شيمتهوالبذل والعدل والإحسان الجود
يا ابن الذي دانت الدنيا له أدباونكست أرؤسا فيها الصناديد
وطالما كان في أيام صولتهمن كل ناحية تطوي له البيد
أمسك مديحك عني أنني رجلعلى صنيعك دون الناس محسود
مدحتني بقصيد لو مدحت بهاميتا لعاد له في العمر تجديد
هب أنني شاعر لكن أقصر عنشعر لديك به تحلو الأناشيد
وخذ على حسب الأمكان غانيهلها بمديحك في الألحان ترديد
وافت سعادتك العليا مؤرخةالسعد في زارع المعروف مشهود
لا والذي هــــو عــــالم أنــــي بــــهصب أكابد كلما يرضيه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حسن عبد الرحيم القفطي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٨ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.