فكان عقرب صدغها في خدها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فكان عقرب صدغها في خدهالما بدا تحته قلب العقرب
طارت إلى أفق السما فقارنتفي الليلة الظلما قلب العقرب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن زقاعة، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.